تحالف من العلماء والمشاهير يدعو إلى تجميد أبحاث الذكاء الاصطناعي الخارق
أصدر أكثر من 700 عالم وسياسي ورائد أعمال في مجال التكنولوجيا دعوة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي الذي يمكن أن يتفوق على القدرات البشرية، نظرًا للمخاطر المحتملة على البشرية.

دعا أكثر من 700 عالم وسياسي ورائد أعمال في مجال التكنولوجيا وشخصيات عامة الأربعاء إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي القادر على تجاوز القدرات البشرية، وذلك بسبب المخاطر المحتملة على البشرية. وجاءت هذه الدعوة عبر بيان أصدرته منظمة غير ربحية تُعرف باسم 'فيوتشر أوف لايف إنستيتيوت'، والتي حذرت مرارًا من أضرار الذكاء الاصطناعي. وطالب الموقعون بوقف تطوير الذكاء الاصطناعي الخارق ما لم يتوفر إجماع علمي على إمكانية بنائه بطريقة آمنة ومضبوطة، فضلاً عن دعم شعبي واسع النطاق لهذه الخطوة.
من بين الموقعين على البيان شخصيات بارزة في مجالات مختلفة، من أبرزها الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024 جيفري هينتون، وأستاذ المعلوماتية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ستيوارت راسل، والأستاذ في جامعة مونتريال يوشوا بنغيو. كما ضمّت القائمة رائد الأعمال ريتشارد برانسون مؤسس مجموعة 'فيرجن'، وستيف وزنياك أحد مؤسسي شركة 'أبل'، بالإضافة إلى الشخصيات السياسية ستيف بانون المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب وسوزان رايس مستشارة الأمن القومي في عهد الرئيس باراك أوباما.
وشملت القائمة أيضًا مسؤولين دينيين، من بينهم باولو بينانتي مستشار البابا والخبير في الذكاء الاصطناعي في الفاتيكان. كما انضم إلى المبادرة عدد من المشاهير، منهم المغني الأميركي وليام آي.آم، والأمير هاري وزوجته ميغن ماركل. وتأتي هذه المبادرة في ظل سعي العديد من الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تطوير ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي العام، القادر على مضاهاة القدرات الفكرية البشرية، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي الخارق الذي يتجاوز هذه القدرات.
دعا أكثر من 700 عالم وسياسي ورائد أعمال في مجال التكنولوجيا وشخصيات عامة الأربعاء إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي القادر على تجاوز القدرات البشرية، وذلك بسبب المخاطر المحتملة على البشرية.
وفي وقت سابق، اعتبر سام ألتمان رئيس شركة 'اوبن ايه آي' مبتكرة 'تشات جي بي تي' أن الوصول إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي الفائق يمكن أن يتحقق في غضون خمس سنوات. من جانبه، أكد ماكس تيغمارك رئيس منظمة 'فيوتشر أوف لايف إنستيتيوت' أن بناء تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخارق 'أمر غير مقبول' سواء تحقق ذلك بعد عامين أو خمسة عشر عامًا. وقال تيغمارك لوكالة 'فرانس برس': 'لا ينبغي أن تعمل الشركات على هذا النوع من المشاريع من دون ضوابط صارمة'، مشيرًا إلى أن البعض قد يؤيد تطوير أدوات ذكاء اصطناعي قوية لعلاج السرطان، بينما يعارض الذكاء الاصطناعي الخارق.
Based on reporting by An-Nahar.


