شنتشن الصينية تستضيف قمة أبيك العام المقبل لمعالجة قضايا الذكاء الاصطناعي
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم السبت أن مدينة شنتشن، مركز التكنولوجيا في جنوب الصين، ستستضيف الاجتماع الثالث والثلاثين لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في تشرين الثاني/ نوفمبر 2026.

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم السبت أن مدينة شنتشن، التي تعد مركز التكنولوجيا في جنوب الصين، ستستضيف الاجتماع الثالث والثلاثين لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ خلال القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي رغبته في التعاون مع دول المنطقة لمعالجة القضايا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والتغيرات الديموغرافية.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ والرئيس الصيني شي جين بينغ قد التقيا على هامش القمة، حيث ناقشا سبل مواجهة التحديات الناشئة عن الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الاستجابة للتغيرات الديموغرافية التي تؤدي إلى شيخوخة المجتمعات وانخفاض معدلات المواليد.
وحضر الجانبان جلسة مشتركة ضمّت وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي شارك في مناقشات حول كيفية التعامل مع هذه التحولات.
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم السبت أن مدينة شنتشن، التي تعد مركز التكنولوجيا في جنوب الصين، ستستضيف الاجتماع الثالث والثلاثين لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
وتُعتبر كتلة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) واحدة من أكبر الكتل الاقتصادية في العالم، حيث تمثل 50 بالمئة من التجارة العالمية، و61 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وأوضح الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ أن بلاده اقترحت إطار عمل مشتركاً لدول المنطقة لمعالجة ما وصفه بالأزمة الديموغرافية، قائلاً: "يمثل الهيكل الديموغرافي المتغير أزمة خطيرة وهامة تؤثر على جميع جوانب المجتمع، بما في ذلك النمو الاقتصادي وسوق العمل ورعاية الأطفال والرعاية الاجتماعية".
وأضاف لي جيه ميونغ: "لذلك، أصبح من الأصعب معالجة هذه الأزمة من خلال حلول جزئية وفردية".
وتأتي هذه المبادرة في ظل تزايد القلق العالمي بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الاقتصادات، فضلاً عن التحديات التي تفرضها التغيرات الديموغرافية على الدول الأعضاء في منتدى أبيك.
Based on reporting by An-Nahar.


