ديسمبر.. سلطنة عمان تترأس الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة
تواصل سلطنة عُمان استعداداتها لرئاسة الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، المقرر عقدها في ديسمبر القادم، وذلك برئاسة سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، الذي يترأس الجمعية في دورتها الحالية.

تواصل سلطنة عمان استعداداتها لرئاسة الدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، المقرر عقدها في ديسمبر القادم، وذلك تحت قيادة سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، الذي يتولى رئاسة الجمعية في دورتها الحالية. وتأتي هذه الاستعدادات في ظل جهود حثيثة لتهيئة الأجواء اللازمة لعقد الدورة، التي تعد من أبرز المحافل الدولية المعنية بالشؤون البيئية. وتشكل جمعية الأمم المتحدة للبيئة أعلى جهة دولية لاتخاذ القرار في الشأن البيئي، حيث تمثل منصة رئيسية لاعتماد السياسات العالمية والقرارات التي تعالج قضايا التلوث وتغير المناخ والتنوع الحيوي، إضافة إلى تطوير القانون البيئي الدولي.
منذ تولي سلطنة عمان رئاسة الجمعية في فبراير 2024، نفذت خطة عمل متكاملة شملت عقد اجتماعات فنية ومشاورات مكثفة مع الدول الأعضاء والمجموعات الجغرافية الخمس. وقد أسفرت هذه الجهود عن بلورة الموضوع العام للدورة، الذي تم تحديده ليكون «تعزيز الحلول المستدامة لعالم قادر على الصمود». ويعكس هذا الموضوع الأولوية التي توليها السلطنة للقضايا البيئية العالمية، بما يضمن تحقيق توازن بين التنمية المستدامة وحماية البيئة.
كما ترأست سلطنة عمان عددًا من اجتماعات المكتب التنفيذي للدورة، حيث ناقشت خلالها ملفات التحضير وجدول أعمال الدورة بالتفصيل. وشملت هذه الاجتماعات متابعة بعض الملفات والمخرجات المهمة، ومنها مسودة الإعلان الوزاري ومقترحات القرارات المقدمة من الدول الأعضاء. وجاءت هذه الخطوات nhằm ضمان انطلاق الدورة في ديسمبر القادم بجدول أعمال شامل ومتوازن، يعكس التزامات المجتمع الدولي تجاه القضايا البيئية الملحة.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل جهود حثيثة لتهيئة الأجواء اللازمة لعقد الدورة، التي تعد من أبرز المحافل الدولية المعنية بالشؤون البيئية.
وتأتي رئاسة سلطنة عمان للدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة في سياق جهودها المتواصلة لتعزيز التعاون الدولي في المجال البيئي. وقد شهدت الفترة الماضية عقد اجتماعات فنية ومشاورات مكثفة، هدفت إلى تعزيز التفاهم بين الدول الأعضاء حول القضايا البيئية المشتركة. وتبرز هذه الجهود دور السلطنة كجسر بين الدول المختلفة، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة لصالح البيئة العالمية.
وتؤكد سلطنة عمان من خلال هذه الاستعدادات على التزامها الراسخ بالمساهمة الفعالة في الجهود الدولية لحماية البيئة. ويُتوقع أن تسهم رئاسة الدورة في تعزيز الحلول المستدامة، التي من شأنها بناء عالم قادر على مواجهة التحديات البيئية المتزايدة. وتواصل السلطنة، بقيادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، العمل على ضمان نجاح الدورة، بما يضمن تحقيق الأهداف البيئية الطموحة التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها.
Based on reporting by Al Watan.


