هل كانت سارة نتنياهو بوابة غوفمان إلى رئاسة الموساد؟
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعيين اللواء رومان غوفمان رئيساً لجهاز الموساد خلفاً لدافيد بارنيع. هذا التعيين أثار جدلاً واسعاً في إسرائيل، خصوصاً بعد تقارير أشارت إلى تدخل سارة نتنياهو في ترتيبات الترشيح قبل اتخاذ القرار رسمياً.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعيين اللواء رومان غوفمان رئيساً لجهاز الموساد خلفا لدافيد بارنيع، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية. وجاء هذا التعيين وسط تقارير تشير إلى تدخل سارة نتنياهو في ترتيبات الترشيح قبل الإعلان الرسمي، إذ التقى غوفمان، الذي يشغل حالياً منصب السكرتير العسكري لنتنياهو، زوجة رئيس الوزراء في محادثة مطوّلة قبل تثبيت القرار. وأعاد هذا اللقاء إلى الأذهان ملفات سابقة حول دور سارة نتنياهو في التأثير على اختيار مسؤولين كبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وأفادت تقارير صحفية بأن غوفمان التقى سارة نتنياهو في محادثة استغرقت وقتاً طويلاً قبل الإعلان عن تعيينه، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى تأثيرها في هذا القرار الحاسم. وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من إعلان نتنياهو عن تعيين غوفمان، الذي لم يكن من بين المرشحين التقليديين لرئاسة الموساد، مما زاد من حدة الجدل حول أسباب اختياره المفاجئ.
وتناولت تقارير إعلامية حادثة تعود إلى عام 2012، حين خضع اللواء غاي تسور لمقابلة في منزل نتنياهو لشغل منصب السكرتير العسكري. وخلال الجلسة، تدخلت سارة نتنياهو وأخذت الكلمة لمدة 45 دقيقة تقريباً، لتطرح على تسور أسئلة حول مواقفه من الانسحاب من غزة، مما دفعه إلى إدراك عدم حصوله على التعيين في نهاية المطاف.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعيين اللواء رومان غوفمان رئيساً لجهاز الموساد خلفا لدافيد بارنيع، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية.
كما استعرضت التقارير تعيين يوسي كوهين رئيساً لمجلس الأمن القومي عام 2013، حيث وردت شهادات من رجال أعمال ومسؤولين مفادها أن كوهين قدّم تعهداً شخصياً بالولاء لبنيامين وسارة نتنياهو مقابل دعم ترشيحه في المنظومة الأمنية. وأشار التقرير إلى أن هذا التعهد كان جزءاً من استراتيجية للحصول على تأييد عائلة نتنياهو لترشيحه للمناصب الحساسة.
ومن المقرر أن يتسلم رومان غوفمان منصبه كرئيس للموساد في حزيران/يونيو 2026، في ظل تساؤلات متزايدة حول حدود تأثير سارة نتنياهو في الملفات الأمنية الحساسة، خصوصاً بعد أن أثارت تقاريرها السابقة حول تدخلها في تعيينات سابقة شكوكاً حول مدى حيادية القرارات الأمنية في إسرائيل.
Based on reporting by An-Nahar.


