"مؤسسة غيتس" تكرّم "أم الإمارات"... عبدااله بن زايد: لم تعمل لنفسها
كرمت "مؤسسة غيتس" مساء اليوم الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" في إطار مبادرة Goalkeepers العالمية التي أقيمت للمرة الأولى في منارة السعديات في أبوظبي.

كرمت مؤسسة غيتس مساء اليوم الشيخة فاطمة بنت مبارك، المعروفة بـ"أم الإمارات"، بجائزة "Goalkeepers للإنجاز مدى الحياة"، وذلك تقديراً لإسهاماتها الريادية في تمكين المرأة ورعاية الطفولة حول العالم. وجاء تكريمها في إطار مبادرة Goalkeepers العالمية، التي أقيمت للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحديداً في منارة السعديات في أبوظبي. وتعتمد المبادرة، التي أطلقتها مؤسسة غيتس، على الجمع بين المؤتمرات وإعداد البيانات ورواية القصص، بهدف تسريع التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة. كما تجمع المبادرة مجتمعاً عالمياً من صنّاع التغيير، إلى جانب أفراد ومنظمات تعمل على إحداث تأثير إيجابي في المجتمعات.
وشهدت الفعالية حضور وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، الذي ألقى كلمة مؤثرة وصف خلالها الشيخة فاطمة بأنها "شخص كان له الأثر في مساري الشخصي ومسار هذا الوطن". وأضاف قائلاً: "يسعدني أن أكون اليوم حيث نحتفي بقوة الرؤية عندما تقترن بالفعل". ولفت إلى أن "نيل سموها هذه الجائزة يجسد جوهر التزامها الثابت بأن تحظى كل امرأة وأم بحياة كريمة".
كما أشار بن زايد إلى أن الإيمان العميق للشيخّة فاطمة بتحقيق حياة كريمة للنساء والأمهات تشكل في بيئة صعبة عايشتها، قائلاً: "هذا الإيمان العميق تشكل في بيئة صعبة عايشتها أمي إذ كان فرح الولادة مشوباً بالخوف في زمنها، عندما كانت نسبة وفيات الأطفال في مدينة العين في الخمسين بالمئة، ونحن نتحدث عن عام 1960".
كرمت مؤسسة غيتس مساء اليوم الشيخة فاطمة بنت مبارك، المعروفة بـ"أم الإمارات"، بجائزة "Goalkeepers للإنجاز مدى الحياة"، وذلك تقديراً لإسهاماتها الريادية في تمكين المرأة ورعاية الطفولة حول العالم.
وتابع وزير الخارجية قائلاً: "أم الإمارات لم تعمل لنفسها، بل كان سعيها لمجتمعنا وللمجتمع والإنسان، فعندما يتجاوز الإنسان حدود نفسه ويسخر نفسه للعطاء، تزدهر الحياة وتخلق الفرص". وأكد أن تكريمها بهذه الجائزة يمثل تجسيداً لالتزامها الدائم بخدمة الإنسانية.
وتهدف مبادرة Goalkeepers أبوظبي 2025، التي استضافت تكريم الشيخة فاطمة، إلى جمع القادة والمبتكرين والعلماء وصنّاع التغيير من جميع أنحاء العالم، مع التركيز بشكل خاص على مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. وتسعى المبادرة إلى تسليط الضوء على العمل والابتكارات في مجال التنمية العالمية، ومواصلة التقدم نحو إنهاء وفيات الأمهات والأطفال التي يمكن الوقاية منها، والقضاء على شلل الأطفال، وغيرها من التحديات الصحية العالمية. كما تمثل الفعالية جسراً بين الموارد والمعرفة العالمية والالتزام الإقليمي في مواجهة هذه التحديات.
Based on reporting by An-Nahar.


