الرئيس الفنزويلي يشتكي من اضطراره للتحدث "كثيراً بالإنكليزية"
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن تلقيه مكالمات هاتفية من الولايات المتحدة، مجبراً على التحدث بالإنجليزية بشكل متكرر بسبب هذه المكالمات.

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الثلاثاء، أنه вынужден التحدث باللغة الإنجليزية بشكل متكرر في الفترة الأخيرة بسبب المكالمات الهاتفية المتكررة من الولايات المتحدة، وذلك في ظل تصاعد الأزمة بين البلدين. وقال مادورو مازحاً خلال اجتماع مع رجال أعمال بث مباشرة عبر الراديو والتلفزيون: "الآن يجب علي التحدث كثيراً بالإنكليزية لأنني أتلقى الكثير من المكالمات من الشمال". وأضاف: "وبالتالي، يجب علي أن أتحدث بالإنكليزية طوال الوقت: مرحبا! مرحبا! سيدي! مرحبا! باستمرار، يجب أن أكون مستعداً".
وأشار مادورو إلى أن هذه المكالمات تأتي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن المحادثات بينهما كانت "ودية"، رغم عدم الكشف عن تفاصيل إضافية. وكان ترامب قد أكد بدوره، في وقت سابق، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع مادورو، قائلاً: "لا أستطيع القول إن المكالمة سارت بشكل جيد أو سيئ. كانت مجرد مكالمة هاتفية". ثم أضاف بعد أيام: "لقد قلت له بعض الأمور فقط".
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات متزايدة بين فنزويلا والولايات المتحدة، حيث نشرت واشنطن قوة عسكرية كبيرة في منطقة البحر الكاريبي منذ آب/أغسطس الماضي. ومنذ أيلول/سبتمبر، بدأت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات على قوارب اتهمتها واشنطن بتهريب المخدرات، مؤكدة أن هذه العمليات تهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات.
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الثلاثاء، أنه вынужден التحدث باللغة الإنجليزية بشكل متكرر في الفترة الأخيرة بسبب المكالمات الهاتفية المتكررة من الولايات المتحدة، وذلك في ظل تصاعد الأزمة بين البلدين.
إلا أن مادورو يرى في هذه التحركات الأميركية محاولة لإطاحة حكومته والاستيلاء على احتياطات النفط الفنزويلية. وقال إن الضربات الأميركية على القوارب، التي وصفها بأنها تهريب مخدرات، تأتي في إطار حملة تهدف إلى زعزعة استقرار بلاده. وأكد أن هذه العمليات لا تقتصر على مكافحة المخدرات فحسب، بل تتعداها إلى أهداف سياسية.
وكان ترامب قد أرسل إشارات متضاربة بشأن إمكانية ضرب الأراضي الفنزويلية، مما زاد من حدة التوترات بين البلدين. وفي حين تؤكد واشنطن أن ضرباتها تستهدف تهريب المخدرات، يندد مادورو بهذه التحركات باعتبارها جزءاً من استراتيجية أميركية أوسع تهدف إلى السيطرة على موارد فنزويلا النفطية.
ولم تكشف أي من الطرفين عن تفاصيل إضافية حول المحادثات الهاتفية، باستثناء تأكيد مادورو على أن المكالمة مع ترامب كانت "ودية". كما لم يتم الإعلان عن أي خطوات إضافية من قبل أي من الجانبين، في ظل استمرار الأزمة بين البلدين.
Based on reporting by An-Nahar.


