ترمب يوجّه ضربة جديدة لصناعة الرقائق الصينية
أعلنت وزارة التجارة الأمريكية يوم الجمعة عن إلغاء التفويضات التي كانت تسمح لشركتي سامسونغ وSK Hynix الكوريتين الجنوبيتين بشحن معدات أشباه الموصلات الأمريكية إلى مصانعها في الصين. القرار الجديد يتطلب من الشركات الحصول على تراخيص خاصة من الحكومة الأمريكية…

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، الجمعة، إلغاء التراخيص التي كانت تسمح لشركتي سامسونغ وSK هينكس الكوريتين الجنوبيتين بتصدير معدات أشباه الموصلات الأمريكية إلى مصانعهما في الصين. وينص القرار الجديد على ضرورة حصول الشركتين على تراخيص خاصة من الحكومة الأمريكية لاستيراد المعدات اللازمة لعملياتهما في الصين، مما يخلق عقبات كبيرة أمام استمرارية عملهما في السوق الصينية.
وكان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد فرض في عام 2022 قيوداً واسعة النطاق تهدف إلى منع وصول الصين إلى تقنيات أمريكية حيوية، لكن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب قررت تغيير هذا النهج من خلال إلغاء الإعفاءات الممنوحة للشركتين في عام 2023.
وتعتمد سامسونغ وSK هينكس، اللتان تقودان سوق إنتاج شرائح الذاكرة عالمياً، بشكل كبير على المصانع الصينية لتصنيع الرقائق المتقدمة، مما قد يضعف قدرتهما التنافسية في الأسواق العالمية.
وفي إطار الصراع التكنولوجي المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين، تأتي هذه الخطوة لتعزز الضغوط الأمريكية على بكين، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات أشباه الموصلات المتقدمة.
أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، الجمعة، إلغاء التراخيص التي كانت تسمح لشركتي سامسونغ وSK هينكس الكوريتين الجنوبيتين بتصدير معدات أشباه الموصلات الأمريكية إلى مصانعهما في الصين.
وأشار البيان الرسمي إلى أن إدارة ترمب تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى عزل الصين عن التقنيات الأمريكية المتقدمة، في خطوة تعكس تصعيداً في الحرب التكنولوجية بين البلدين.
وفي سياق متصل، هدد الرئيس ترمب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الرقائق الأجنبية، وهو ما قد يزيد من حدة الأزمة في سلاسل التوريد العالمية التي تعتمد على التعاون بين الشركات الكبرى مثل سامسونغ وSK هينكس.
ويأتي هذا القرار في وقت تزداد فيه التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، حيث تواجه الشركات الكورية ضغوطاً متزايدة بسبب السياسات الأمريكية الجديدة.
Based on reporting by www.okaz.com.sa.


