ترامب يشنّ هجوماً جديداً عنيفاً على المهاجرين من دول يصفها بالـ"قذرة"
في عام 2018، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدامه لوصف الدول التي يهاجر منها مواطنون إلى الولايات المتحدة بـ"القذرة". في الوقت الحاضر، يعيد ترامب استخدام هذا التعبير ويصعد من لهجته المناهضة للهجرة.

في عام 2018، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدامه لوصف الدول التي يهاجر منها مواطنون إلى الولايات المتحدة بـ"القذرة". في الوقت الحاضر، يعيد ترامب استخدام هذا التعبير ويصعد من لهجته المناهضة للهجرة.
خلال تجمع في بنسلفانيا، استخدم ترامب علنًا عبارة "الدول القذرة" في سياق ترويجه لسياساته الاقتصادية. أثارت هذه العبارة جدلاً كبيرًا خلال ولايته الأولى.
وصف السيناتور الديمقراطي إد ماركي هذه التصريحات بأنها دليل على أجندة ترامب العنصرية. في المقابل، دافع النائب الجمهوري راندي فاين عن ترامب، مؤكدًا على أن الرئيس يتحدث بلغة يفهمها الأميركيون.
يلاحظ أستاذ التاريخ كارل بون تيمبو أن هذا النوع من الخطاب كان دائمًا حاضرًا في الأوساط اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة. وأوضح أن الفارق الآن هو صدور هذا الخطاب مباشرة من البيت الأبيض.
في عام 2018، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدامه لوصف الدول التي يهاجر منها مواطنون إلى الولايات المتحدة بـ"القذرة".
بعد عودته إلى السلطة، أطلق ترامب حملة ترحيل واسعة، معلّقًا طلبات الهجرة لمواطني 19 دولة فقيرة. في الوقت نفسه، أبدى استعدادًا لاستقبال المزارعين البيض من جنوب إفريقيا.
تؤكد تيري غيفنز، أستاذة في جامعة بريتيش كولومبيا، أن الإجراءات الحالية تعكس سياسة هجرة بدون ضوابط واضحة. من جانبه، يقول مارك بروكواي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيراكيوز، إن خطاب ترامب يستهدف المهاجرين بشكل عام دون تمييز.
يشير ترامب إلى مفهوم "الهجرة العكسية"، وهو مفهوم يرتبط بنظرية المؤامرة المعروفة بـ"الاستبدال الكبير". تتعلق هذه النظرية بفكرة الترحيل الجماعي للأجانب، وهي مستمدة من منظّرين أوروبيين يمينيين متطرفين.
Based on reporting by An-Nahar.


