هل حظرت دول الخليج الفيلم الهندي "دهوراندار"؟
أفادت تقارير أن فيلم "دهوراندار" للمخرج أديتيا دار، شهد حظرًا في عدة دول خليجية منها الإمارات والسعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر بعد إطلاقه.

أفادت تقارير إعلامية أن فيلم "دهوراندار" الهندي الجديد، من إخراج أديتيا دار، يواجه حظرًا واسعًا في دول الخليج بعد ساعات من إطلاقه، حيث منعت الإمارات والسعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر عرضه في دور السينما. وجاء الحظر بعد أن أثار الفيلم جدلاً بسبب تناول موضوعات تتعلق بالتوترات الجيوسياسية بين الهند وباكستان، فضلًا عن عمليات الاستخبارات الهندية R&AW المرتبطة بـ"عملية لياري" في كراتشي، وهو ما اعتبرته بعض الجهات في المنطقة مخالفًا للخطاب السياسي السائد.
ومن المتوقع أن يتجاوز الفيلم حاجز 200 كرور روبية خلال أسبوع من صدوره، أي ما يقارب 24.5 مليون دولار أمريكي، وذلك وفقًا لتقديرات الأرباح المبكرة. وحتى الآن، جمع الفيلم 44.08 كرور روبية في الأسواق الخارجية خلال أربعة أيام فقط، أي نحو 5.4 مليون دولار، فيما أشار مصدر مطلع إلى أن الأرقام كانت ستتضاعف لو تم عرضه في دول الخليج، التي تمثل سوقًا استهلاكيًا كبيرًا للسينما الهندية.
وأوضح المصدر أن فريق الفيلم حاول الحصول على تصاريح عرض رسمية في دول الخليج، إلا أن جميع الطلبات قوبلت بالرفض بسبب النهج الموضوعي للفيلم، الذي يتناول قضايا حساسة تتعلق بالعلاقات الهندية الباكستانية. وأشار إلى أن الرفض جاء بعد تقييم محتوى الفيلم من قبل السلطات المحلية، التي رأت أن بعض المشاهد قد تثير ردود فعل سلبية في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.
ومن المتوقع أن يتجاوز الفيلم حاجز 200 كرور روبية خلال أسبوع من صدوره، أي ما يقارب 24.5 مليون دولار أمريكي، وذلك وفقًا لتقديرات الأرباح المبكرة.
ويضم فيلم "دهوراندار" نخبة من نجوم بوليوود، حيث يتولى رانفير سينغ دور البطولة، إلى جانب أكشاي خانا وأرجون رامبال وسانجاي دوت وآر مادهافان، بالإضافة إلى سارة أرجون وراكش بيدي في أدوار محورية. ويُذكر أن الفيلم يستوحي أحداثه جزئيًا من "عملية لياري"، وهي حملة باكستانية ضد عصابات لياري في كراتشي، مما أضفى على العمل طابعًا واقعيًا جاذبًا للجمهور، لكنه في الوقت ذاته أثار المخاوف من ردود الفعل في المنطقة.
ويأتي حظر "دهوراندار" ضمن سلسلة من الأفلام الهندية التي واجهت同样的 مصير في دول الخليج، أبرزها فيلم "Fighter" لعام 2024، بطولة هريثيك روشان وديبيكا بادوكون، الذي حُظر في معظم دول الخليج بعد تصويره لهجوم بولواما، كما تم تعليق عرضه لاحقًا في الإمارات حتى بعد تقديم نسخة معدلة. كما تعرضت أفلام أخرى مثل "Sky Force" لأكشاي كومار و"The Diplomat" لجون أبراهام للحظر في عدة دول بالشرق الأوسط بسبب محتواها المتعلق بباكستان، مما يعكس اتساع نطاق الرقابة على المحتوى السينمائي في المنطقة.
Based on reporting by An-Nahar.


