تقارير جديدة عن حياة الأسد في موسكو... تواصل مع شخصين وحيدين وصورة نادرة!
منذ سقوط نظامه، لم يظهر بشّار الأسد علنًا ولم يُبدِ أي تصريحات عن حياته الجديدة. تشير تقارير إلى أن السلطات الروسية تمنعه من الظهور. وتفيد معلومات متداولة بأن الأسد يعيش في موسكو حيث يُقال إنه يُعاود دراسة الطب، تحديدًا طب العيون.
منذ سقوط نظامه، لم يظهر بشّار الأسد علنًا ولم يُبدِ أي تصريحات عن حياته الجديدة. تشير تقارير إلى أن السلطات الروسية تمنعه من الظهور. وتفيد معلومات متداولة بأن الأسد يعيش في موسكو حيث يُقال إنه يُعاود دراسة الطب، تحديدًا طب العيون.
وفقًا لمصادر مطّلعة، يعيش الأسد حياة منعزلة مع عائلته في موسكو، بعيدًا عن الأوساط السورية والروسية الراقية التي تواصل معها سابقًا. يُعتقد أن العائلة تعيش في حي روبليوفكا، الذي يُعرف بأنه مجمع سكني للنخبة.
بعد فرض العقوبات الغربية عام 2011، استثمرت عائلة الأسد معظم ثروتها في موسكو لتجنب القيود المالية. رغم مسكنهم الفخم، إلا أن العائلة تعيش في عزلة عن العالم الخارجي.
أفادت مصادر قريبة من الكرملين بأن بشار الأسد فقد أهميته بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والنخبة السياسية الروسية، حيث يُعتبر الآن غير مؤثر.
منذ سقوط نظامه، لم يظهر بشّار الأسد علنًا ولم يُبدِ أي تصريحات عن حياته الجديدة.
كانت أسماء الأسد، السيدة الأولى السابقة، تعاني من سرطان الدم وتلقت علاجًا في موسكو قبل سقوط النظام. وقد تعافت بعد خضوعها لعلاج تجريبي تحت إشراف السلطات الأمنية الروسية.
أما بالنسبة لأبناء الأسد، فهم يتأقلمون مع حياتهم الجديدة في موسكو. تم رصد نشاطات اجتماعية لزين الأسد، البالغة من العمر 22 عامًا، حيث تخرجت مؤخرًا في العلاقات الدولية من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية.
من جهة أخرى، حافظ، الابن الأكبر لبشار، أغلق معظم حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وأنشأ حسابات بأسماء مستعارة.
تشير معلومات إلى أن العائلة تقضي وقتها في التسوق وشراء السلع الفاخرة، حيث تتردد زين على صالونات التجميل والنادي الرياضي في موسكو.
Based on reporting by An-Nahar.


