دعم صيني على وقع الحصار الأميركي... فنزويلا تؤكّد مواصلة تصدير النفط
أعلنت كراكاس أن تصدير النفط مستمر "بصورة طبيعية" رغم الحصار المفروض على ناقلات النفط. وأكدت شركة النفط الفنزويلية PDVSA أن عمليات التصدير تجري بأمان.

أكدت العاصمة الفنزويلية، كراكاس، الأربعاء، استمرار تصدير النفط الخام ومشتقاته بصورة طبيعية، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، فرض حصار بحري شامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتوجهة إلى فنزويلا أو القادمة منها. وقالت شركة النفط الحكومية الفنزويلية، بي دي في إس إيه، في بيان، إن "عمليات تصدير النفط الخام ومشتقاته تجري بصورة طبيعية، وأن ناقلات النفط تواصل الإبحار بأمان تام."
وفي سياق متصل، دعت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، الأربعاء، الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لمنع "إراقة الدماء" في فنزويلا، معربة عن قلقها من غياب المنظمة الدولية عن الأزمة. وقالت شينباوم، خلال مؤتمرها الصحافي اليومي، إن "الأمم المتحدة غائبة بشكل ملفت عن الأمر، ويجب عليها أن تضطلع بدورها في منع إراقة الدماء، وأن تسعى دائماً لحل النزاعات سلمياً."
من جانبه، أكد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، دعم بلاده لفنزويلا في مواجهة "أسلوب الترهيب أحادي الجانب" الذي تمارسه الولايات المتحدة، مشدداً على أن الصين وفنزويلا شريكان استراتيجيان. وقال وانغ، في مكالمة هاتفية مع نظيره الفنزويلي، إيفان جيل، إن "الثقة والدعم المتبادلين تقليد في العلاقات الثنائية، وإن الصين تدعم موقف فنزويلا في الدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة." وأضاف أن "المجتمع الدولي يتفهم ويدعم" هذا الموقف.
أكدت العاصمة الفنزويلية، كراكاس، الأربعاء، استمرار تصدير النفط الخام ومشتقاته بصورة طبيعية، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، فرض حصار بحري شامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتوجهة إلى فنزويلا أو القادمة منها.
وفي تطور آخر، أعلن ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، الثلاثاء، فرض حصار بحري شامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتوجهة إلى فنزويلا أو القادمة منها، في إطار تصعيد جديد للضغوط الاقتصادية على حكومة مادورو. وأكد ترامب أن "نظام فنزويلا صنف منظمة إرهابية دولية"، رغم عدم ظهور هذا القرار على المواقع الرسمية للإدارة الأميركية. وردت كراكاس على الإعلان بوصفه "تهديداً بشعاً" وغير عقلاني، قائلة إن واشنطن تحاول فرض حصار عسكري بحري بهدف سرقة ثروات البلاد النفطية.
وتتهم إدارة ترامب الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير بشدة، مؤكداً أن الهدف الحقيقي للولايات المتحدة هو الإطاحة به للاستيلاء على النفط، الذي يمثل المصدر الرئيسي للعائدات في البلاد. وفي هذا السياق، نشرت الولايات المتحدة أسطولاً بحرياً ضخماً في بحر الكاريبي منذ الصيف الماضي، بهدف معلن هو مكافحة تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية. كما نفذت واشنطن ضربات على قوارب قادمة من فنزويلا، مشتبهة بنقلها مخدرات، على الرغم من التشكيك في قانونية هذه العمليات من قبل خبراء ومنظمات غير حكومية ومسؤولين أميركيين.
وفي الأسبوع الماضي، صادرت القوات الأميركية ناقلة نفط فنزويلية متوجهة إلى كوبا، متهمة إياها بنقل حمولة من النفط من السوق السوداء، وبلغت حمولتها ما بين مليون ومليوني برميل من النفط الخام الفنزويلي، بقيمة تتراوح بين 50 و100 مليون دولار. وذكرت واشنطن أن السفينة كانت تخضع لعقوبات أميركية منذ عام 2022، للاشتباه بارتباطها بالحرس الثوري الإيراني وبـ"حزب الله" اللبناني. وأعلن البيت الأبيض عزمه على الاحتفاظ بالشحنة، مع الإقرار بوجود مشكلات قانونية تتعلق بهذه الخطوة.
Based on reporting by An-Nahar.


