«أداة قوقل» تتفوق على «شات جي بي تي» في الذكاء الاصطناعي
أداة الذكاء الاصطناعي من قوقل تفوقت على شات جي بي تي في تقديم إجابات دقيقة وموثوقة على أسئلة بحثية معقدة.

أظهرت نتائج اختبار حديث أن أداة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة قوقل تفوقت على منافستها شات جي بي تي في تقديم إجابات دقيقة وموثوقة على أسئلة بحثية معقدة، وذلك في تقييم شامل شارك فيه تسعة أنظمة ذكاء اصطناعي مختلفة. وشملت التجربة، التي أشرفت عليها ثلاثة أمناء مكتبات محترفين، 30 سؤالًا صعبًا تضمنت معلومات حديثة وتفسيرًا بصريًا، بهدف قياس دقة الإجابات وموثوقيتها.
وأظهرت النتائج أن أداة قوقل حققت أفضل أداء، خاصة في التعامل مع الأحداث الحديثة والمصادر الموثوقة، بينما احتل شات جي بي تي المركز الثاني، متميزًا في تقليل التحيز لكنه أظهر بعض نقاط الضعف في متابعة المصادر الحديثة. وأشارت البيانات إلى أن قوقل تفوقت في تقديم إجابات تعتمد على معلومات محدثة ودقيقة، في حين ركز شات جي بي تي على تقليل التحيز في المحتوى، مما أثر على دقته في بعض الأحيان.
وبرزت أدوات أخرى في التجربة، حيث تفوقت «بيربلكسيتي» في تفسير الصور، بينما تميز «بينغ كوبايلوت» في الوصول إلى وثائق نادرة. وعلى الجانب الآخر، سجلت «ميتا إيه آي» و«غروك» أداء ضعيفًا، خصوصًا عند التعامل مع الأسئلة البحثية المعقدة، إذ اعتمدت في بعض الأحيان على محتوى غير موثوق من وسائل التواصل الاجتماعي.
وشملت التجربة، التي أشرفت عليها ثلاثة أمناء مكتبات محترفين، 30 سؤالًا صعبًا تضمنت معلومات حديثة وتفسيرًا بصريًا، بهدف قياس دقة الإجابات وموثوقيتها.
وأكد الخبراء أن هذه التجربة تسلط الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزته تقنيات الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخيرة، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة التحري عن المصادر واستخدام التفكير النقدي عند الاعتماد على هذه الأدوات في البحث أو الحصول على المعلومات اليومية. وأوضحوا أن الدقة والموثوقية لا تزالان من أهم التحديات التي تواجه أنظمة الذكاء الاصطناعي، رغم التطورات الكبيرة.
وأشار المشرفون على التجربة إلى أن الأسئلة التي شملت معلومات حديثة وتفسيرًا بصريًا كانت بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الأنظمة المختلفة، حيث أظهرت قوقل قدرتها على تقديم إجابات متكاملة تعتمد على مصادر موثوقة، بينما تباينت أداء الأنظمة الأخرى حسب نوع السؤال ومتطلبات الدقة.
Based on reporting by www.okaz.com.sa.


