Wednesday, August 26, 2026
LIVE
German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///
Subscribe
Gulf business & markets
Independent · Digital
The Gulf Tribune

يوم استبدلت بريجيت باردو المجد بمعركة الدفاع عن الحيوان

توفيت بريجيت باردو، وهي شخصية بارزة في الدفاع عن حقوق الحيوان، عن عمر يناهز 91 عامًا. انسحبت باردو من السينما في عام 1973 عندما كانت في قمة مجدها، لتبدأ حياة جديدة تركز على النضال من أجل حقوق الحيوانات.

Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi.
Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi. Photo by Keith Wako on Pexels

توفيت بريجيت باردو، أيقونة السينما الفرنسية السابقة، عن عمر ناهز 91 عاماً، بعد أن كرست نصف قرن من حياتها للدفاع عن حقوق الحيوان، مخلفة وراءها إرثاً من النضال الذي حول صورتها من نجمة إلى محاربة. لم تكن وفاتها نهاية حياة، بل ختام مرحلة ثانية بدأت عام 1973 عندما انسحبت من عالم السينما في ذروة مجدها، معلنةً بذلك تحولاً جوهرياً نحو قضية ظلت تؤرقها منذ زمن طويل.

كانت بدايات هذا التحول تعود إلى عام 1962، حين صدمتها صور مسالخ الحيوانات، مما دفعها إلى التحرك علناً ضد ممارسات الذبح الوحشية. في إحدى اللحظات الحاسمة، خلال تصوير فيلمها الأخير في أوائل السبعينيات، رأت امرأة تجر ماعزاً لتذبحه احتفالاً بذكرى ابنها، فاشترت الماعز وأبقته في غرفتها بالفندق لإنقاذه. هذه التجربة، كما وصفتها لاحقاً، كانت بمثابة الشرارة التي حولت حياتها إلى نضال دائم من أجل حقوق الحيوان.

في عام 1977، اتخذت باردو خطوة رمزية حاسمة حين ظهرت على جليد القطب الشمالي تحتضن صغير فقمة، لتصبح الصورة أيقونة لحملتها الجديدة. من تلك اللحظة، لم تعد مجرد ممثلة، بل أصبحت صوتاً للحيوانات، سواء في البرية أو في الأسر. في عام 1986، أسست مؤسسة بريجيت باردو للدفاع عن حقوق الحيوان، وقدمت لها كل ما تملكه من موارد، بدءاً من غرفة صغيرة في منزلها بسان تروبيه وصولاً إلى باريس، حيث خاضت معارك شرسة ضد الصيد، والتجارب المخبرية، وحدائق الدلافين، ومصارعة الثيران.

لم تكن وفاتها نهاية حياة، بل ختام مرحلة ثانية بدأت عام 1973 عندما انسحبت من عالم السينما في ذروة مجدها، معلنةً بذلك تحولاً جوهرياً نحو قضية ظلت تؤرقها منذ زمن طويل.
Priya Raghavan · The Gulf Tribune

لم تتردد باردو في مهاجمة رؤساء الدول علناً، طالبةً منهم اتخاذ إجراءات جادة لحماية الحيوان. ففي عام 2018، استقبلها الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، لكن في نيسان/أبريل 2023، هاجمته في رسالة مفتوحة، واصفة إياه بـ"رئيس الصيادين"، قائلة: "بعد خمس سنوات، نعم أوبّخك يا إيمانويل ماكرون، لأنني غاضبة من تقاعسك، ومن جبنك، ومن احتقارك للفرنسيين". كما تعرضت لمواقفها الصريحة من بعض طقوس الذبح الدينية لإدانات قضائية، مما وضعها في قلب جدل أخلاقي وسياسي حاد.

حتى في سنواتها الأخيرة، واصلت باردو الكتابة بخط يدها، مهاجمة practices مثل تربية الحيوانات من أجل الذبح، وحدائق الحيوان، والمختبرات التي رأت فيها أماكن للألم اللامتناهي. في كتابها الأخير الذي صدر في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اختصرت فلسفتها في تعريف للجمال قالت فيه: "الحيوانات وحدها تحمله، من دون تكلّف". تركت باردو وراءها سؤالاً مفتوحاً: أي عالم نريد، وأي إنسان نكون، حين ننظر في عيون من لا يستطيع الدفاع عن نفسه؟

Advertisement

Based on reporting by An-Nahar.

AI transparency. This article was produced with the assistance of artificial intelligence and published under human editorial oversight. AI systems can make mistakes. Read how we use AI (EU AI Act, Art. 50).
Related Stories