ظهور جديد... ابنة كيم تزور ضريح العائلة (صورة)
أظهرت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية أن جو إيه ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رافقت والديها في زيارة إلى ضريح كومسوسان لتكريم ذكرى الزعيمين السابقين للبلاد.

أظهرت صور رسمية نشرتها وسائل الإعلام الحكومية اليوم الجمعة ظهور جو إيه ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والتي يُعتقد أنها مُعدّة لتكون خليفة له، في أول زيارة علنية لها إلى ضريح كومسوسان لتكريم ذكرى الزعيمين السابقين كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل. وقد رافقت جو إيه، التي يُحتمل إعدادها لقيادة الجيل الرابع في كوريا الشمالية، والديها في الزيارة التي جرت في الأول من كانون الثاني/يناير، حيث وقفت بين كيم جونغ أون وزوجته ري سول جو في القاعة الرئيسية لقصر الشمس في كومسوسان.
وتزايد ظهور جو إيه في وسائل الإعلام الحكومية على مدى السنوات الثلاث الماضية، مما أثار تكهّنات من قبل المحللين ووكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية حول احتمال إعدادها لتكون الزعيمة القادمة للسلالة الحاكمة في كوريا الشمالية. ولم تعلن السلطات الكورية الشمالية رسمياً عن عمر جو إيه، لكنها أشارت إلى أنها ولدت في أوائل العقد الثاني من الألفية الثالثة.
وذكرت المصادر الرسمية أن جو إيه حضرت احتفالات رأس السنة الجديدة لهذا العام مع والديها، في إطار الزيارة التي تأتي في اليوم الأول من العام الجديد. وتعتبر هذه الزيارة، التي جرت برفقة كبار المسؤولين، تأكيداً على توارث السلطة في الدولة، حيث يُعد ضريح كومسوسان موقعاً تاريخياً يضم رفات كل من كيم إيل سونغ، الجد المؤسس للدولة، وكيم جونغ إيل، والده.
وتزايد ظهور جو إيه في وسائل الإعلام الحكومية على مدى السنوات الثلاث الماضية، مما أثار تكهّنات من قبل المحللين ووكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية حول احتمال إعدادها لتكون الزعيمة القادمة للسلالة الحاكمة في كوريا الشمالية.
وفي أيلول/سبتمبر من العام الماضي، سافرت جو إيه إلى بكين مع والدها كيم جونغ أون في أول زيارة خارجية علنية لها، مما عزز التكهنات حول دورها المتزايد في الحياة العامة للنظام. ويُذكر أن سلالة كيم، المعروفة أيضاً باسم 'سلالة بايكتو'، تهيمن على كوريا الشمالية منذ عام 1948، حيث يُعتبر جبل بايكتو، المهد الأسطوري للشعب الكوري، مكان ولادة كيم جونغ إيل وفقاً للدعاية الرسمية.
وتأتي هذه الزيارات المتكررة لضريح كومسوسان، الذي يُعد رمزاً لتوارث السلطة في الدولة، في إطار جهود النظام لتأكيد استمرارية حكم سلالة كيم. ويُذكر أن كيم جونغ أون قد زار الضريح في مناسبات رئيسية سابقة، مصحوباً بزوجته وقيادات النظام، في لفتة تهدف إلى تعزيز شرعية النظام وسلالته الحاكمة.
Based on reporting by An-Nahar.


