بولسونارو يُغادر المستشفى... إلى السجن
غادر الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو المستشفى الخميس، بعد أسبوع من خضوعه لعملية جراحية، وعاد إلى السجن لاستئناف تنفيذ عقوبة بالسجن لمدة 27 عامًا بتهمة التخطيط لانقلاب.

غادر الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو المستشفى الخميس، بعد أسبوع من خضوعه لعملية جراحية، وعاد إلى السجن لاستئناف تنفيذ عقوبة بالسجن لمدة 27 عامًا بتهمة التخطيط لانقلاب. وكان قد خضع للعلاج في المستشفى لأكثر من أسبوع بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج فتق في الفخذ، بالإضافة إلى عملية أخرى لعلاج نوبات متكررة من الفواق. وقال القاضي ألكسندر دي مورايس في قراره إن الحالة الصحية لبولسونارو لم تتدهور، خلافًا لما ادعاه الدفاع.
وكان بولسونارو البالغ 70 عامًا، قد أدينت المحكمة العليا البرازيلية في سبتمبر بتهمة التآمر للبقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات 2022 أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وكان رهن الإقامة الجبرية حتى بداية فترة سجنه في نوفمبر الماضي. وتم توقيفه وإيداعه السجن بعد استخدامه مكواة لحام لقطع سوار المراقبة الإلكتروني في كاحله، في محاولة اعتبرتها المحكمة محاولة هروب.
وفي وقت سابق من الأسبوع، رفضت المحكمة العليا طلبًا من بولسونارو لتحويل عقوبته إلى الإقامة الجبرية، رغم تقديم محاميه طلبًا يشير إلى "خطر حقيقي لتدهور مفاجئ" في صحته. وشوهد بولسونارو وهو يغادر عيادة خاصة في برازيليا بمرافقة الشرطة ليعود إلى غرفة صغيرة حيث يمضي عقوبته في منشأة تابعة للشرطة الفدرالية.
غادر الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو المستشفى الخميس، بعد أسبوع من خضوعه لعملية جراحية، وعاد إلى السجن لاستئناف تنفيذ عقوبة بالسجن لمدة 27 عامًا بتهمة التخطيط لانقلاب.
وكان الرئيس السابق، الذي شغل منصبه من 2019 إلى 2022، يعاني لسنوات من مضاعفات طعنة في البطن تعرض لها خلال تجمع انتخابي عام 2018، ما استدعى خضوعه لعمليات جراحية كبرى. وينفي بولسونارو ارتكاب أي مخالفة، ويدعي أنه ضحية اضطهاد سياسي، رغم الإدانة القضائية بتهمة التآمر.
Based on reporting by An-Nahar.


