«إيطاليا» أجمل دول أوروبا والأقرب للقارة الأفريقية
إيطاليا تتميز بتنوع معالمها السياحية والثقافية التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة مثل الإمبراطورية الرومانية وعصر النهضة. تحتضن إيطاليا 50 موقعاً أثرياً مدرجاً ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، بالإضافة إلى القصور، الكنائس، القلاع، المتاحف، والحدائق…

إيطاليا دولة غنية بالمعالم السياحية والأثرية، التي تمتد جذورها إلى الإمبراطورية الرومانية وعصر النهضة، ما جعلها تضم 50 موقعاً أثرياً مدرجاً ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، بالإضافة إلى القصور والكنائس والقلاع والمتاحف والحدائق التاريخية والمكتبات، فضلاً عن مزارع العنب وبساتين الزيتون والمطبخ الإيطالي الذي يعد من أشهر المطابخ العالمية.
وتعتبر إيطاليا وجهة رئيسية في قطاع السياحة، حيث يزداد معدل السفر إليها من منطقة الشرق الأوسط سنوياً، بفضل العروض المتنوعة التي تقدمها شركات الطيران، وعلى رأسها الخطوط السعودية ومصر للطيران.
وتشتهر روما، عاصمة الإمبراطورية الرومانية، بكونها «المدينة الخالدة»، وتقع على ضفاف نهر التيبر، الذي يعد ثاني أطول نهر في إيطاليا، وتضم معالم تاريخية مثل مدرج الكولوسيوم، ونافورة تريفي التي يبلغ ارتفاعها 26 متراً، ومعبد البانثيون الذي يتميز بقبته الخرسانية الأكبر في العالم، فضلاً عن متاحف الفاتيكان وكنيسة سيستينا التي تحوي رسومات عصر النهضة، ما يجعلهاまるで متحفاً كبيراً.
أما ميلانو، فهي تجمع بين العمارة التاريخية وناطحات السحاب الحديثة، وتشتهر كعاصمة للموضة، وتحتوي على كاتدرائية ميلانو التي تعد من أكبر الكنائس في العالم، وتم بناؤها بين عامي 1386 و1886، وتضم جدراناً مرصعة بالأحجار الكريمة وأعمدة منقوشة، بالإضافة إلى متحف يعرض القطع الأثرية واللوحات الفنية والتماثيل، وقد اختارها الكاتب فيكتور هوجو لعرض مسرحية «أحدب نوتردام» فيها.
وتعتبر إيطاليا وجهة رئيسية في قطاع السياحة، حيث يزداد معدل السفر إليها من منطقة الشرق الأوسط سنوياً، بفضل العروض المتنوعة التي تقدمها شركات الطيران، وعلى رأسها الخطوط السعودية ومصر للطيران.
وتعد البندقية مدينة فريدة من نوعها، حيث شوارعها عبارة عن قنوات مائية، وحافلاتها قوارب، وتشتهر بجولات الجندول والغناء، كما توفر تجارب فريدة مثل السير على الأقدام وتناول الأطعمة المحلية في المطاعم.
وتتميز أمالفي بساحلها الجذاب، الذي يضم خلجاناً وحدائق ليمون ومنتجعات راقية، كما تشتهر قرية بوسيتانو بمنازلها المطلية بالباستيل، بينما يعد طريق أمالفي درايف أحد أجمل الطرق الساحلية في العالم.
أما جزيرة كابري، فهي وجهة مفضلة لعشاق الغطس، حيث يمكن ممارسة هذه الرياضة من شاطئ مارينا بيكولا، الذي يُعتقد أنه المكان الذي سمع فيه أوديسيوس حوريات البحر وفقاً للأسطورة الإغريقية.
Based on reporting by www.okaz.com.sa.


