"أجبره على الاستسلام"... كلب يوقف مُسلحاً أطلق النار على مروحية الشرطة (فيديو)
في يوم 20 نوفمبر، وقع حادث إطلاق نار على مروحية تابعة للشرطة في لوس أنجلوس، وذلك في سياق استجابة الشرطة لبلاغ حول "اعتداء باستخدام سلاح قاتل".

في واقعة جرت ظهر يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني في لوس أنجلوس، أطلقت الشرطة مروحية للتحقيق في بلاغ حول 'اعتداء باستخدام سلاح قاتل'، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة. وخلال تحليق المروحية فوق المنطقة، رصد الضباط مشتبهاً به أطلق ما بين 'ثلاث إلى خمس' طلقات نارية صوب المروحية، مما أثار حالة من التوتر في المكان.
أظهرت لقطات مصورة moments حاسمة في الحادثة، حيث وثقت لحظة إطلاق كلب شرطة مدرب على المشتبه به. ووفقاً للفيديو، قفز الكلب على الرجل بعد أن صوب بندقيته نحو المروحية التي كانت تحوم فوقه مباشرة، مما أدى إلى سقوط السلاح من يده.
استمرت المواجهة بين المشتبه به وضباط الشرطة نحو أربع ساعات قبل أن يتمكن الكلب من السيطرة عليه، وفقاً لما رصدته المصادر. وبعد أن تم القبض عليه، نُقل المتهم إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج بسبب إصابته بعضة الكلب، قبل أن يخضع للتحقيق الرسمي.
أكد شهود عيان أن الكلب كان جزءاً من وحدة الكلاب البوليسية التابعة للشرطة، والتي لعبت دوراً حاسماً في إنهاء المواجهة دون وقوع إصابات أخرى بين الضباط أو المدنيين. ولم ترد أي تقارير عن إصابات للضباط المشاركين في العملية.
في واقعة جرت ظهر يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني في لوس أنجلوس، أطلقت الشرطة مروحية للتحقيق في بلاغ حول 'اعتداء باستخدام سلاح قاتل'، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة.
تم توقيف المشتبه به لاحقاً بتهمة 'الاعتداء بسلاح قاتل على ضابط شرطة'، وفقاً للسلطات المحلية. ولم تكشف المصادر عن أي تفاصيل إضافية حول هوية المشتبه به أو خلفيته، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال جارٍ لتحديد الدوافع وراء إطلاق النار على المروحية.
أوضحت المصادر أن الحادثة تأتي في سياق تصاعد حالات العنف المسلح في المدينة، مما دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات السلامة أثناء الاستجابة للبلاغات الخطيرة. ولم ترد أي معلومات حول ما إذا كان المشتبه به قد تم اعتقاله من قبل في قضايا سابقة.
أكد مسؤولون محليون أن استخدام الكلاب البوليسية في مثل هذه المواقف يهدف إلى تقليل المخاطر على حياة الضباط والمدنيين، مشيرين إلى أن الكلب ساهم بشكل فعال في السيطرة على المشتبه به دون الحاجة إلى استخدام القوة النارية.
Based on reporting by An-Nahar.


