للعام الثاني.. الإمارات تطلق حملة «أجمل شتاء في العالم» للاحتفاء بالإنسان والمكان
أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة حملة "أجمل شتاء في العالم" للعام الثاني على التوالي، بهدف تعزيز الوعي بالثراء الثقافي والتراثي والطبيعي للدولة. تمتد الحملة من 15 ديسمبر 2021 حتى نهاية يناير 2022، وتهدف إلى الترويج للسياحة الداخلية والخارجية.

أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء الأربعاء، الحملة الثانية من مبادرة «أجمل شتاء في العالم»، التي تركز على إبراز الثراء الثقافي والتراثي والطبيعي والإنساني للدولة، وذلك بعد نجاح النسخة الأولى. تأتي هذه الحملة في ظل تعافي القطاع السياحي الإماراتي، الذي سجل معدلات إشغال بلغت 62% في المنشآت الفندقية خلال النصف الأول من عام 2021، متفوقاً بذلك على عشرة وجهات سياحية عالمية، من بينها الصين (54%)، والولايات المتحدة (45%)، والمكسيك (38%).
أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال إعلان إطلاق الحملة في «إكسبو دبي»، أن «شتاء دولة الإمارات جميل، يشبه جمال روح أهل الإمارات»، مشدداً على أن «أجمل شتاء في العالم موجود في أجمل دولة في العالم ووسط أطيب شعب في العالم». ودعا الشيخ محمد الجميع، من داخل الإمارات وخارجها، إلى المشاركة في الحملة عبر منصاتهم الاجتماعية، قائلاً: «مواقع الدولة الأثرية ومحطاتها الثقافية ومعالمها التراثية ومحمياتها الطبيعية توفر تجربة إنسانية متكاملة».
ستستمر الحملة، التي ينفذها المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والهيئات السياحية والثقافية، من 15 ديسمبر 2021 حتى نهاية يناير 2022. تهدف الحملة إلى الترويج للسياحة الداخلية والخارجية، مع التركيز على تنوع الأنشطة المتاحة، بدءاً من السياحة البيئية والصحراوية والشاطئية والجبلية، وصولاً إلى سياحة المغامرات والثقافة والتراث. كما ستبرز الحملة الطبيعة المضيافة للمجتمع الإماراتي، التي تتمثل في مستويات أمان عالية، وقيم التسامح والشمول، واحترام التعددية والتنوع، مما يجعل الزائر يشعر بالطمأنينة والسعادة أينما حل.
أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء الأربعاء، الحملة الثانية من مبادرة «أجمل شتاء في العالم»، التي تركز على إبراز الثراء الثقافي والتراثي والطبيعي والإنساني للدولة، وذلك بعد نجاح النسخة الأولى.
حققت المنشآت الفندقية والسياحية في الإمارات، خلال النصف الأول من 2021، نمواً ملحوظاً في المؤشرات الرئيسية. فقد استقطبت نحو 8.3 ملايين نزيل، بزيادة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغ عدد الليالي الفندقية 35 مليون ليلة، بزيادة 30%. كما ارتفع متوسط إقامة النزلاء إلى 4.1 ليال، بزيادة 12.5%، مصحوباً بزيادة في عائدات المنشآت الفندقية بنسبة 31%، لتصل إلى 11.3 مليار درهم. وسجلت السياحة الداخلية حصة تجاوزت 30% من إجمالي النزلاء.
تتميز الإمارات، في فصل الشتاء، بطقس معتدل ودافئ، يشكل ملاذاً للسياح الباحثين عن وجهات خالية من البرودة الشديدة. وتتنوع الأنشطة السياحية المتاحة، بدءاً من السياحة البيئية والمستدامة، مروراً بالصحراوية والشاطئية والجبلية، وصولاً إلى سياحة المغامرات مثل الغوص العميق والقفز المظلي والطيران الشراعي. كما تشمل السياحة الثقافية زيارة المواقع التاريخية والتراثية والمتاحم، إلى جانب سياحة المهرجانات والفعاليات الكبرى مثل «إكسبو 2020 دبي»، وسياحة التسوق التي توفر عروضاً وخصومات مميزة.
تركز الحملة هذا العام على الجانب الإنساني، حيث تشجع المشاركين من مختلف الفئات، من أفراد عاديين ورياضيين وإعلاميين وفنانين، على نشر تجاربهم ومغامراتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما تقدم المؤسسات السياحية والفنادق والمطاعم عروضاً ترويجية حصرية، مما يعزز من جاذبية الإمارات كوجهة سياحية عالمية فريدة تجمع بين الطبيعة والثقافة والتراث والإنسانية.
Based on reporting by www.okaz.com.sa.


