رئيسة فنزويلا بالوكالة: سنتصدى للعدوان الأميركي بالوسائل الدبلوماسية
أعلنت فنزويلا عن خطوات لاستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة، بعد اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو. وأكدت ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا بالوكالة، أن بلادها ستواجه "العدوان" الأميركي باستخدام السبل الدبلوماسية.

أكدت ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا بالوكالة، أن بلادها ستواجه "العدوان" الأميركي باستخدام السبل الدبلوماسية، وذلك بعد إعلان فنزويلا عن خطوات لاستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة عقب اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو. وفي بيان رسمي، أشارت رودريغيز إلى اجتماع عبر الإنترنت ضم الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حيث ناقشوا "الهجوم الخطير والإجرامي وغير القانوني وغير المشروع" الذي شنته القوات الأميركية وأدى إلى اعتقال مادورو في 3 كانون الأول/يناير الماضي.
وأكدت رودريغيز مجدداً في البيان أن فنزويلا ستواصل مواجهة هذا العدوان عبر المسار الدبلوماسي، وذلك بعد أن أعربت واشنطن وكراكاس معاً عن رغبتهما المشتركة في استئناف العلاقات الدبلوماسية. وأشارت إلى أن البلدين اتفقا على المضي قدماً في "برنامج تعاون ثنائي موسع" يقوم على احترام السيادة والحوار المتبادل.
وفي سياق منفصل، وجهت رودريغيز شكراً إلى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على "استعداده للمساهمة في تطوير أجندة حوار بين الولايات المتحدة وفنزويلا"، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي كأساس للحوار. وقد لعبت قطر دور الوسيط في المفاوضات بين البلدين لسنوات عدة، كما عرضت وساطتها مجدداً بعد اعتقال مادورو، داعيةً إلى حل النزاعات من خلال الحوار.
أكدت ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا بالوكالة، أن بلادها ستواجه "العدوان" الأميركي باستخدام السبل الدبلوماسية، وذلك بعد إعلان فنزويلا عن خطوات لاستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة عقب اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وكان اعتقال مادورو في 3 كانون الأول/يناير قد أثار ردود فعل دولية واسعة، إذ اعتبرته فنزويلا عملاً عدوانياً يتعارض مع القانون الدولي، في حين لم تصدر الولايات المتحدة أي تعليق رسمي فوري حول ملابسات العملية أو دوافعها. وتأتي هذه التطورات في ظل مساعي مشتركة بين واشنطن وكراكاس لاستعادة العلاقات الدبلوماسية، التي شهدت توترات متكررة على مدار السنوات الماضية.
وفي السياق ذاته، أشارت رودريغيز إلى أن فنزويلا ستواصل التعامل مع الموقف من خلال القنوات الدبلوماسية، مؤكدةً أن الحوار واحترام السيادة هما السبيل الوحيد لحل الخلافات. كما لفتت إلى أن قطر، بوصفها وسيطاً تاريخياً، ستواصل لعب دورها في تسهيل هذه الجهود، وذلك في ظل دعوات متواصلة لحل النزاعات سلمياً.
Based on reporting by An-Nahar.


