أول دمية باربي مصابة باضطراب طيف التوحد
للمرة الأولى، أطلقت شركة "ماتيل" دمية باربي مصممة لتمثيل حالة التوحد، بعد ما أطلقته من دمى مصممة لتمثيل حالات مثل السرطان والسمنة والسكري ومتلازمة داون والعمى وغيرها.
للمرة الأولى، أطلقت شركة "ماتيل" دمية باربي مصممة لتمثيل حالة التوحد، بعد ما أطلقته من دمى مصممة لتمثيل حالات مثل السرطان والسمنة والسكري ومتلازمة داون والعمى وغيرها.
تتميز الدمية الجديدة بمواصفات وضعت خصيصاً لتمثيل حالة التوحد. فهي تعتمد على سماعات رأس وردية عازلة للضوضاء للحد من التحفيز الحسي الزائد، وتحتوي على جهاز وردي صغير يرمز إلى جهاز التواصل المعزز والبديل. كما تحمل الدمية في يدها الثانية جهاز "سبينر" الدوار الوردي الذي يدور بالفعل. بالإضافة إلى ذلك، تنحرف نظرتها قليلاً إلى الجانب في إشارة إلى بعض المصابين بالتوحد الذين يتجنبون التواصل البشري المباشر. أما فستانها القصير البنفسجي الفضفاض فهو مزين بالخطوط الرفيعة وصمم ليكون واسعاً، نظراً لأن بعض المصابين بالتوحد قد يفضلون تجنب ملامسة الأقمشة لجلدهم.
تُعد هذه العناصر التي تميز الدمية ذات أهمية كبيرة للأطفال المصابين بالتوحد لأنهم قد يعتمدون عليها ذاتها. أطلقت الشركة هذه الدمية ليشعر هؤلاء الأطفال بالتمثيل الحقيقي ولتجنب الشعور بالوحدة، لا سيما أن التوحد يُعتبر إعاقة قد لا تكون مرئية دائماً.
للمرة الأولى، أطلقت شركة "ماتيل" دمية باربي مصممة لتمثيل حالة التوحد، بعد ما أطلقته من دمى مصممة لتمثيل حالات مثل السرطان والسمنة والسكري ومتلازمة داون والعمى وغيرها.
عملت شركة "ماتيل" مع شبكة المناصرة الذاتية للمصابين بالتوحد لتصميم الدمية التي تهدف إلى تمثيل طفل واحد من بين 31 طفل يشخصون بالتوحد بحلول سن الثامنة في الولايات المتحدة.
تعتبر الدمية الجديدة جزءاً من مجموعة فاشيونيستا التابعة لشركة "ماتيل"، والتي تضم دمى تتميز بتنوع كبير في لون البشرة والشعر وشكل الجسم والحالات الصحية.
Based on reporting by An-Nahar.


