Wednesday, August 26, 2026
LIVE
German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///
Subscribe
Gulf business & markets
Independent · Digital
The Gulf Tribune

رشيد الضعيف "يستحضر" الجن!

تتناول رواية "ندم إبليس" للكاتب رشيد الضعيف، التي تمتد عبر 185 صفحة، توظيف لغة رمزية تتعلق بالجن، حيث يتم تقديمها عبر مشهديات مترابطة تعكس حوارات مع كائنات غير مرئية تعيش بيننا.

Scenic view of a trekking path on Mount Kilimanjaro, highlighting the arid landscape and distant climbers.
Scenic view of a trekking path on Mount Kilimanjaro, highlighting the arid landscape and distant climbers. Photo by Penfran Tanzania on Pexels

تتناول رواية "ندم إبليس" للكاتب رشيد الضعيف، التي تمتد عبر 185 صفحة، توظيف لغة رمزية تتعلق بالجن، حيث تُقدَّم من خلال مشهديات مترابطة تعكس حوارات مع كائنات غير مرئية تعيش بيننا. الرواية تبتعد عن السرد الخطي التقليدي، وتتبنى منهجًا تفكيكيًا، مما يجعلها تتناقض مع المنهج البنيوي الذي يفترض ثبات البنية وتماسكها. في الرواية، تُفكك شخصية "رَماعيل"، الذي يتحول إلى قرين جنّي، الهوية من خلال اللغة التي تصبح كائنًا مراوغًا لا يُفصح بل يُخفي، ولا يُعرّف بل يُضلّل. الاسم، الذي يُفترض أن يكون علامة للهوية، يتحول إلى شيفرة لا تُقرأ إلا من طرف الأم، مما يُعيد إنتاج المعنى كأثر لا يُثبت الذات بل يُشتتها.

يُشير غسان مراد في وصفه للرواية إلى أن رشيد الضعيف لا يكتب بلغة الإنس فحسب، بل بلغة الجن، حيث يقول: "غسان مراد 'يولد رَماعيل واسمُه مكتوبٌ على جبينه... بحرف لا تقرؤه إلّا أمّه. لكنّ الجنّ كانوا يترصّدون الولادة منذ لحظتها الأولى'." الرواية تُعتبر مجموعة من المشهديات المترابطة، تتشكّل فيها الحكايات من الداخل من خلال حوارات مع كائنات تعيش معنا ولكننا لا نراها، وتقيم في اللامكان وفي كل مكان. في الرواية، يُصبح الاسم قناعًا، والهوية أثرًا، فالحكاية تُعاد تشكيلها من الداخل عبر أصوات وهمسات غير مرئية، تُهمس وتُراوغ وتُقمَّص.

الاسم "رَمَعْمائيل"، الذي اختاره الكاتب للطفل، له ارتباطات ملائكية وروحانية، ويُفسَّر أحيانًا على أنه اسم "ثيوفوري" (Theophoric) من "Theo" بمعنى "الله" و"Phoros" بمعنى "يحوي". هذا الاسم يُصبح قناعًا، وتتحول هوية الطفل إلى قرين لغوي قابل للتقمّص. فالطفل الذي وُلد لا يُعرف بذاته بل باسمه المكتوب بحروف لا يعرف قراءتها إلا الأم، مما يُفكك فكرة أن الاسم يُبيّن الهوية، ويظهر أن التسمية لغويًا تُحجب أحيانًا أكثر مما تُفصح. الرواية تُعيد تشكيل العلاقة بين الأصل والنسخة، وبين الإنسان والجن، وبين اللغة والمعنى.

تتناول رواية "ندم إبليس" للكاتب رشيد الضعيف، التي تمتد عبر 185 صفحة، توظيف لغة رمزية تتعلق بالجن، حيث تُقدَّم من خلال مشهديات مترابطة تعكس حوارات مع كائنات غير مرئية تعيش بيننا.
James Etherington · The Gulf Tribune

ترتبط الرواية بالتحولات الرقمية الحديثة، حيث يمكن قراءة "ندم إبليس" كنص يُعيد إنتاج "الجن الرقمي" الذي يعرف كل شيء عن مكنونات الإنس. فالجن الذي يُرسل لمرافقة الإنسان ثم يتمرّد عليه يُشبه تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي صُمّمت لخدمة البشر لكنها بدأت بإعادة تشكيل الواقع، واللغة، والهوية. في الصفحة 81، تطلب لُبنى من رَماعيل أن يُسمّيها، فتقول: "سمّني ما تريد... سمّني علامة، سمّني رقمًا أو ما يُشبه الرقم". هذا يُطرح السؤال: من يكتب؟ من يُنتج؟ من يُفكّر؟ هل ما نراه واقعي أم هو يُزرع فينا؟

يلعب البخور دورًا محوريًا في الرواية، حيث يُستخدم كوسيلة لطرد الجن وإعادة السيطرة على الهوية. في السياق الروائي، يمثل البخور لحظة استعادة السيطرة، وتطهير البيت من التلبّس، وكأن الكاتب يعلن نهاية التسلّل وبداية الوضوح. في المقابل، تُستخدم أنواع أخرى من البخور في طقوس الاستحضار، مما يجعل البخور أداة مزدوجة الوظيفة. رغم سعادة الإنس، النهاية لا تُغلق، فكل اشتعال للبخور يكتب أثرًا في لعبة التأجيل، ومع انطفائه يعود الغياب في شكل آخر، حيث الجن يظل اختلافًا بلا حسم، في فضاء لا يقبل اكتمال المعنى.

Advertisement

Based on reporting by An-Nahar.

AI transparency. This article was produced with the assistance of artificial intelligence and published under human editorial oversight. AI systems can make mistakes. Read how we use AI (EU AI Act, Art. 50).
Related Stories