التخطيط الحضري فـي مرحلة التفعيل الاقتصادي المباشر
تمثل وتيرة التنفيذ المتسارعة لحزم البنية الأساسية في مدينة السُّلطان هيثم مؤشراً على انتقال التخطيط الحضري في سلطنة عمان إلى مرحلة التفعيل الاقتصادي المباشر، مما يعكس آثاراً إيجابية على الاقتصاد الوطني.

تمثل وتيرة التنفيذ المتسارعة لحزم البنية الأساسية في مدينة السلطان هيثم مؤشراً واضحاً على انتقال التخطيط الحضري في سلطنة عمان من مرحلة الرؤية إلى مرحلة التفعيل الاقتصادي المباشر، وهو ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ككل.
وقد أسندت الحكومة حزماً إنشائية بقيمة 205 ملايين ريال عماني، ما يعني ضخ سيولة مباشرة في الاقتصاد، ويدفع عجلة قطاعات حيوية مثل المقاولات والإنشاءات، فضلاً عن مواد البناء والخدمات الهندسية والاستشارية، مما يوفر أثراً مضاعفاً للنمو الاقتصادي.
كما أن هذه المشاريع تسهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتسهم في تنمية رأس المال البشري من خلال نقل الخبرات وبناء القدرات المحلية، لا سيما في تطوير المدن الحديثة والمستدامة.
ومن بين المشاريع النوعية التي يجري تنفيذها، الحديقة المركزية، ووادي تنسيق الشوارع والمناظر الجمالية، والمجمع التأهيلي للأشخاص ذوي الإعاقة، وهي جميعها تسهم في ترسيخ نموذج مدينة متكاملة الخدمات.
كما أن هذه المشاريع تسهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتسهم في تنمية رأس المال البشري من خلال نقل الخبرات وبناء القدرات المحلية، لا سيما في تطوير المدن الحديثة والمستدامة.
ويعزز هذا النموذج ثقة المستثمرين، ويجعل من مدينة السلطان هيثم وجهة جاذبة للاستثمار العقاري والتجاري، وكذلك للخدمات المتقدمة، مما يعيد تشكيل الخريطة الحضرية والاقتصادية لسلطنة عمان.
ويحول الاستثمار العمراني في المدينة إلى رافعة للنمو المستدام، مما يدعم الاقتصاد الوطني ويخدم الإنسان العماني في آن واحد، من خلال توفير بيئة حضرية حديثة تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
وتأتي هذه الخطوات في إطار جهود متواصلة لتعزيز البنية التحتية وتحقيق التنمية الشاملة، بما ينسجم مع رؤية الدولة في بناء مدن مستدامة تلبي طموحات المواطنين والمقيمين على حد سواء.
Based on reporting by Al Watan.


