ميرتس: أيام النظام الإيراني معدودة
صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن النظام الحالي في إيران قد يواجه تحديات كبيرة في الاستمرار. جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الروماني إيلي بولوغان. وأكد ميرتس أن الأنظمة التي تعتمد على العنف والإرهاب ضد شعوبها لا تملك شرعية الحكم.

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء أن أيام النظام الإيراني باتت معدودة، مشيرًا إلى أن الأنظمة التي لا تستند إلا إلى العنف والإرهاب ضد شعوبها تفتقر إلى الشرعية اللازمة للبقاء في السلطة. وقال ميرتس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الروماني إيلي بولوغان: "نظاماً لا يستطيع البقاء في السلطة إلا من خلال العنف الصرف والإرهاب ضد شعبه، أيامه باتت معدودة". وأضاف أن انتهاء حكم هذا النظام قد يكون مسألة أسابيع فحسب، مؤكدًا أن عدم وجود شرعية حكم يجعل سقوطه مسألة وقت لا محالة.
من جانبه، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أن الوقت ينفد أمامها في ملفها النووي، مهددًا بتدخّل عسكري أميركي إذا لم تتخذ طهران خطوات ملموسة لتجنب ذلك. ولم يستبعد ترامب شنّ هجمات جديدة على إيران، لا سيما في ظل استمرار قمع الاحتجاجات الأخيرة داخل البلاد. وأشار إلى أن هذه التهديدات تأتي بعد حرب استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران الماضي، شاركت فيها الولايات المتحدة.
وفي إطار التصعيد العسكري، أعلن ترامب إرسال أسطول بحري أميركي كبير إلى مياه الشرق الأوسط بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن". وقال إن هذه الخطوة تأتي كإجراء احترازي لضمان الاستقرار في المنطقة، في ظل التوترات المتصاعدة. بدوره، رفضت طهران إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة تحت ما وصفته بأجواء التهديد، مؤكدة رفضها التفاوض في ظل هذه الظروف.
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء أن أيام النظام الإيراني باتت معدودة، مشيرًا إلى أن الأنظمة التي لا تستند إلا إلى العنف والإرهاب ضد شعوبها تفتقر إلى الشرعية اللازمة للبقاء في السلطة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل موجة احتجاجات واسعة اندلعت في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما تحولت إلى حراك شعبي يرفع شعارات مناهضة للنظام الإيراني في الثامن والتاسع من يناير/كانون الثاني الحالي. وأفادت منظمة حقوقية بتوثيق مقتل أكثر من 6200 شخص، معظمهم من المتظاهرين، على يد قوات الأمن خلال هذه الاحتجاجات.
ومع ذلك، أشار ناشطون إلى أن الحصيلة الحقيقية للقتلى قد تكون أعلى بكثير، نظرًا لاستمرار انقطاع الإنترنت في إيران، الذي يعيق جهود التحقق من المعلومات المتعلقة بعمليات القتل. وأكد الناشطون أن عدم توفر البيانات الدقيقة يعود بشكل رئيسي إلى القيود المفروضة على تدفق المعلومات، مما يزيد من صعوبة رصد حجم القمع الذي تمارسه السلطات ضد المحتجين.
Based on reporting by An-Nahar.


