ليالي مسقط تحتضن النسخة الثانية من أسبوع عمان للتصميم
تستضيف ساحة الخوير في الوقت الحالي فعاليات النسخة الثانية من أسبوع عُمان للتصميم، الذي يُنظم بالتعاون بين بلدية مسقط والجمعية العُمانية للتصميم، ويستمر حتى السبت المقبل. يعقد الأسبوع تحت ثيمة "فيما بيننا"، مستكشفاً المساحات المشتركة بين الأفراد والثقافات…

تستضيف ساحة الخوير في مسقط حالياً فعاليات النسخة الثانية من أسبوع عُمان للتصميم، الذي يُنظم بالتعاون بين بلدية مسقط والجمعية العُمانية للتصميم، ويستمر حتى السبت المقبل. ويُقام الأسبوع هذا العام تحت ثيمة "فيما بيننا"، التي تستكشف المساحات المشتركة بين الأفراد والثقافات والأفكار، وتسلط الضوء على التصميم كلغة إنسانية جامعة تتجاوز الشكل إلى المعنى، وتعكس مفاهيم التواصل والتكامل والحوار الثقافي من خلال الفنون والتجارب الإبداعية بمختلف أشكالها.
ويتضمن أسبوع عُمان للتصميم برنامجاً ثقافياً وإبداعياً متنوعاً يشمل معارض تصميم، وتركيبات فنية، وحلقات حية، وجلسات حوارية تجمع نخبة من المصممين والفنانين من داخل سلطنة عُمان وخارجها. كما يتوافر في الفعالية منطقة سوق مخصصة لدعم الفنانين والمصممين لعرض وبيع أعمالهم ومنتجاتهم المبتكرة، بالإضافة إلى أعمال فنية متميزة بمشاركة واسعة من أسماء محلية وعالمية.
وانطلاقاً من رؤية أسبوع عُمان للتصميم كمنصة ثقافية موجهة لجميع الفئات العمرية، حرص المنظمون على تقديم تجربة شاملة تراعي أفراد العائلة كافة، وتجمع بين الإبداع والترفيه والمعرفة، بما يتيح للزوار التفاعل مع التصميم ليس فقط كمشهد بصري، بل كتجربة حية تُعاش وتُستكشف.
وأكدت المهندسة دانة بنت عبدالله آل فنه العريمي، مديرة دائرة التصميم المركزي بالندب ببلدية مسقط، أن تنظيم أسبوع عُمان للتصميم ضمن فعاليات ليالي مسقط يأتي في إطار حرص بلدية مسقط على دعم قطاع التصميم وتعزيز دوره في التنمية الحضرية والثقافية.
تستضيف ساحة الخوير في مسقط حالياً فعاليات النسخة الثانية من أسبوع عُمان للتصميم، الذي يُنظم بالتعاون بين بلدية مسقط والجمعية العُمانية للتصميم، ويستمر حتى السبت المقبل.
وأشارت إلى أن إقامة الأسبوع جاءت ثمرة لتوقيع مذكرة تفاهم بين بلدية مسقط والجمعية العُمانية للتصميم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التصميم والابتكار وتعزيز الجانب البحثي والتعاون المشترك.
ولفتت إلى أن هذه الشراكة في إقامة أسبوع عُمان للتصميم تهدف إلى تمكين المصممين العُمانيين، وإبراز الهوية العُمانية المعاصرة، وخلق منصة تفاعلية تجمع بين الإبداع والمجتمع، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة والارتقاء بالمشهد التصميمي في المدينة.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية تأكيداً على دور التصميم في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز الاقتصاد الإبداعي في السلطنة، ودعم المواهب المحلية، وفتح آفاق للتبادل الثقافي والمعرفي مع التجارب العالمية، بما يعكس مكانة عُمان كجسر حضاري بين الثقافات.
Based on reporting by Al Watan.


