هدى بيوتي في مهب "العاصفة" الايرانية... "داعمة للنظام" (فيديو)
واجهت هدى قطّان، مؤسسة علامة "هدى بيوتي"، انتقادات حادة بعد مشاركتها لمحتوى على منصاتها الرقمية، حيث أُتهمت بنشر مقطع فيديو يُصور مظاهرات موالية للنظام الإيراني. وقد أثار هذا الفيديو جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المستخدمين…
واجهت هدى قطّان، مؤسسة علامة "هدى بيوتي"، انتقادات حادة بعد مشاركتها لمحتوى على منصاتها الرقمية، حيث أُتهمت بنشر مقطع فيديو يُصور مظاهرات موالية للنظام الإيراني. وقد أثار هذا الفيديو جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المستخدمين عن استيائهم واعتبروا بأن هذا المحتوى يدعم روايات النظام الإيراني.
تسببت هذه المشاركة في موجة من الغضب، خاصة بين الإيرانيين داخل وخارج بلادهم. تم اتهام هدى قطّان بدعم النظام الإيراني، ودعا عدد من المؤثرات إلى مقاطعة منتجات "هدى بيوتي" كرد فعل على هذا التطور. كما تم نشر فيديوهات توضح تخلص بعض المؤثرات من منتجات العلامة.
أمام تصاعد الانتقادات، قدمت هدى قطّان اعتذاراً علنياً، مفيدة بأنها لا تمتلك الحق الكامل في إبداء الرأي حول الوضع في إيران، ووصفت مشاركتها بأنها نابعة من معرفة محدودة. وأعربت عن أسفها إذا كان قد تم تفسير محتواها بشكل خاطئ.
واجهت هدى قطّان، مؤسسة علامة "هدى بيوتي"، انتقادات حادة بعد مشاركتها لمحتوى على منصاتها الرقمية، حيث أُتهمت بنشر مقطع فيديو يُصور مظاهرات موالية للنظام الإيراني.
رغم الاعتذار، لم يقتنع العديد من المنتقدين الذين اعتبروا أن نشر محتوى يُتهم بأنه دعاية للنظام الإيراني لا يمكن تبريره بالجهل. وأكد البعض أن نشر مثل هذا المحتوى يعكس عدم إدراك لخطورة تأثير المنصة.
لا تزال هدى قطّان تحظى بشهرة واسعة في مجال الجمال، إلا أن هذه القضية أثارت تساؤلات مهمة حول الحدود بين النشاط السياسي والتأثير الجماهيري. في ظل هذا السياق، يتوجب على المؤثرين تحمل مسؤولية أكبر تجاه المحتوى الذي يشاركونه.
Based on reporting by An-Nahar.


