كلوب يستعد للعودة إلى ملعب "أنفيلد"... ما السبب؟
من المقرر أن يعود المدرب الألماني يورغن كلوب إلى ملعب "أنفيلد" في 28 آذار/مارس 2026. سيشارك كلوب في الطاقم الفني لمباراة خيرية تجمع بين أساطير ليفربول وأساطير بوروسيا دورتموند. تهدف هذه المباراة إلى دعم المؤسسة الخيرية الرسمية لنادي ليفربول.

أعلن نادي ليفربول عن عودة المدرب الألماني يورغن كلوب إلى ملعب "أنفيلد" في 28 آذار/مارس 2026، لكن هذه المرة في مناسبة إنسانية خالصة، إذ سيشارك كلوب في الجهاز الفني لمباراة خيرية تجمع بين أساطير ليفربول وأساطير بوروسيا دورتموند. وتأتي هذه الخطوة بهدف دعم المؤسسة الخيرية الرسمية لنادي ليفربول، التي ستخصص عائدات المباراة لتمويل برامجها في مجالات التشغيل والتوظيف. ويهدف النادي من خلال هذه المبادرة إلى دعم نصف مليون شخص في كل موسم بحلول عام 2030، من خلال تقديم الإرشاد والتدريب لمساعدة الأفراد على اكتساب مهارات مهنية والوصول إلى فرص عمل.
ومن المقرر أن تقام المباراة في 28 آذار/مارس 2026، خلال فترة التوقف الدولي، حيث سيقود فريق أساطير ليفربول النجم السابق ستيفن جيرارد. ويأتي اختيار هذا التاريخ ليتزامن مع فترة توقف المباريات الدولية، مما يتيح مشاركة أكبر عدد من الأساطير واللاعبين السابقين في الحدث. كما يُذكر أن كلوب يشغل حالياً منصب السفير الفخري للمؤسسة الخيرية، وسيشارك في الجهاز الفني خلال اللقاء، مما يعكس التزامه المستمر بالمبادرات المجتمعية للنادي.
وتحمل هذه المباراة طابعاً رمزياً خاصاً لكلوب، نظراً لارتباطه الوثيق بكلا الفريقين. فقد سبق للمدرب الألماني أن قاد بوروسيا دورتموند لعدة سنوات، محققاً معه ألقاب الدوري والكأس، واستعاد من خلالها مكانة النادي في صدارة كرة القدم الألمانية. وبعد انتقاله إلى ليفربول، قاد كلوب الفريق إلى واحدة من أنجح الفترات في تاريخه الحديث على مدار تسعة مواسم في "أنفيلد". ويُعد هذا الحدث فرصة أخرى لجمع كلوب مع أجواء الملعب، لكن بعيداً عن ضغوط المنافسة، وفي مشهد يجمع بين كرة القدم والبعد الإنساني.
وتأتي هذه الخطوة بهدف دعم المؤسسة الخيرية الرسمية لنادي ليفربول، التي ستخصص عائدات المباراة لتمويل برامجها في مجالات التشغيل والتوظيف.
ويهدفEvent إلى دعم برامج المؤسسة في مجالات التشغيل والتوظيف، ومساعدة أفراد المجتمع على إيجاد فرص عمل واكتساب مهارات مهنية من خلال الإرشاد والتدريب. وتأتي هذه المباراة كجزء من الجهود الطويلة الأمد التي تبذلها المؤسسة لتحقيق هدفها المتمثل في دعم نصف مليون شخص في كل موسم بحلول عام 2030. كما يُذكر أن كلوب كان المتحدث الرئيسي في حفل العشاء السنوي للمؤسسة الذي أقيم في أيار/مايو الماضي، مما يعكس دوره البارز في دعم أنشطة النادي الخيرية.
وتؤكد هذه العودة كلوب مجدداً إلى أجواء "أنفيلد"، لكن هذه المرة في دور مختلف، بعيداً عن منصبه الفني السابق. ويُنظر إلى هذه المشاركة على أنها تأكيد لاستمرار تأثير المدرب الألماني داخل أسوار النادي، حتى بعد رحيله عن منصبه، من خلال دعمه المستمر للمبادرات الاجتماعية والخيرية للنادي.
Based on reporting by An-Nahar.


