جلسات أكاديمية بشأن القضايا والمحاور العلمية فـي كلية الرستاق
نظَّمت كلية التربية بالرستاق، ممثلة بمركز الدراسات التحضيرية بالتعاون مع قسم اللغة الإنجليزية وآدابها وقسم البحوث والاستشارات، سلسلة من الجلسات الأكاديمية. حضر الجلسات نخبة من الأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، بما فيهم الدكتورة أنجيلا م. جايتون…

نظمت كلية التربية بالرستاق، ممثلة بمركز الدراسات التحضيرية، بالتعاون مع قسم اللغة الإنجليزية وآدابها وقسم البحوث والاستشارات، سلسلة من الجلسات الأكاديمية التي استقطبت نخبة من الأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، من بينهم الدكتورة أنجيلا م. جايتون، الباحثة والمحاضرة في اللغويات التطبيقية والتربية بجامعة جلاسكو بالمملكة المتحدة، والدكتورة سارة بنت محمد البهلانية، عميدة الكلية.
تطرقت الجلسات إلى محاور رئيسية شملت تدويل التعليم وتجارب الجامعات الدولية، وسياسات اللغة في التعليم العالي، وقضايا القبول الجامعي واختبارات اللغة، بالإضافة إلى آليات نقل الخبرات التعليمية، وإعداد وتطوير مقترحات البحث لبرامج الدكتوراه.
وأوضح المشاركون أن هذه الجلسات تهدف إلى إثراء خبرات أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا، وتزويدهم بإرشادات عملية للراغبين في مواصلة دراساتهم العليا في الجامعات العالمية، فضلًا عن تعزيز الوعي الأكاديمي بالقضايا اللغوية والتربوية المعاصرة.
وفي هذا السياق، أكد وليد بن راشد الهطالي، رئيس مركز الدراسات التحضيرية بكلية التربية بالرستاق، أن تنظيم هذه الجلسات يتماشى مع توجهات رؤية عُمان 2040 في تطوير التعليم، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.
جايتون، الباحثة والمحاضرة في اللغويات التطبيقية والتربية بجامعة جلاسكو بالمملكة المتحدة، والدكتورة سارة بنت محمد البهلانية، عميدة الكلية.
وأضاف الهطالي أن الجلسات تأتي كذلك لتعزيز بناء جسور أكاديمية مع مؤسسات التعليم العالي الدولية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تسهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية في مجال التعليم والبحث العلمي.
وأشار إلى أن الجلسات الأكاديمية تشكل فرصة ثمينة لتبادل الخبرات والمعرفة بين الأكاديميين الدوليين والمحليين، مما يعزز من جودة التعليم والبحث في السلطنة.
وجاءت هذه الجلسات في إطار جهود كلية التربية بالرستاق لتعزيز مكانتها الأكاديمية، ودعم مسيرة البحث العلمي في السلطنة، من خلال استضافة خبراء دوليين وتبادل المعارف مع المؤسسات التعليمية العالمية.
Based on reporting by Al Watan.


