الذكاء الاصطناعي في الإعلانات العقارية: جمال مقلق!
تزداد استخدامات الصور المولَّدة بالذكاء الاصطناعي في إعلانات بيع المنازل في الولايات المتحدة، بهدف خفض التكاليف وتسريع عمليات التسويق.
استخدام الذكاء الاصطناعي في تسويق العقارات
تزداد استخدامات الصور المولَّدة بالذكاء الاصطناعي في إعلانات بيع المنازل في الولايات المتحدة، بهدف خفض التكاليف وتسريع عمليات التسويق. هذه الصور تقدم مشاهد شديدة الإتقان لكنها تفتقر إلى الارتباط الواقعي بالمكان، مما قد يثير ردود فعل نفسية سلبية لدى بعض المشترين.
يلاحظ أن الصور المولَّدة بالذكاء الاصطناعي تسهم في خلق فجوة بين التوقعات والواقع، مما يؤدي إلى شعور بالخيبة أو الارتباك. تُعرف هذه الظاهرة في علم النفس بـ"وادي الغرابة"، حيث تكون الصور شبه الواقعية أكثر إقلاقًا من الصور الخيالية الواضحة. بالإضافة إلى الأبعاد النفسية، تطرح هذه الممارسات أسئلة قانونية وأخلاقية، إذ قد تقترب بعض الصور من حدود الإعلان المضلل إذا أخفت عيوباً جوهرية في العقار.
يشير خبراء إلى أن التسويق التقليدي للمنازل يعتمد على تغذية "الطموح الممكن"، إلا أن الصور المولَّدة بالذكاء الاصطناعي تعد بنماذج مثالية غير قابلة للتحقيق، مما يحول الطموح إلى مصدر للإحباط. في هذا السياق، قد يؤدي الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي إلى نتائج عكسية، من خلال إضعاف الثقة وإبطاء عمليات البيع.
تزداد استخدامات الصور المولَّدة بالذكاء الاصطناعي في إعلانات بيع المنازل في الولايات المتحدة، بهدف خفض التكاليف وتسريع عمليات التسويق.
من المتوقع أن يبقى استخدام التكنولوجيا المولَّدة بالذكاء الاصطناعي محدودًا في مجال التسويق العقاري، مع استمرار الاعتماد على التأثيث الواقعي والتصوير الاحترافي، كونهما أكثر انسجامًا مع طبيعة العلاقة الإنسانية بالمنزل. في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الحالية، قد يُنظر إلى هذه التقنية كابتكار تسويقي مقلق بدلاً من كونه تطورًا إيجابيًا.
Based on reporting by An-Nahar.


