خور القرم .. وجهة سياحية جاذبة فـي المصنعة
يمثل خور القرم بولاية المصنعة أحد الأخوار الساحلية المهمة في سلطنة عُمان، لدوره في دعم التوازن البيئي وكونه موئلًا طبيعيًّا لعدد من الكائنات البحرية والطيور، إضافة إلى إسهامه في حماية السواحل.

يمثل خور القرم بولاية المصنعة أحد الأخوار الساحلية المهمة في سلطنة عُمان، لما يؤديه من دور حيوي في دعم التوازن البيئي، وكونه موئلًا طبيعيًّا لعدد من الكائنات البحرية والطيور، إضافة إلى إسهامه الفعال في حماية السواحل من التآكل والتقلبات البحرية. وتأتي أهمية هذا الخور في كونه جزءًا لا يتجزأ من النظم البيئية الساحلية، التي تسهم في الحفاظ على التنوع الأحيائي في المنطقة.
وأكد مسلم بن مبارك المهري، مدير إدارة البيئة بمحافظة جنوب الباطنة، أن هيئة البيئة تعمل على حماية وتأهيل الأخوار الساحلية من خلال تنفيذ برامج الرصد البيئي، ومتابعة جودة المياه بشكل مستمر، واستزراع أشجار القرم، وإعادة تأهيل الموائل الطبيعية المتأثرة، وذلك بهدف ضمان استدامة هذه النظم البيئية الحساسة.
وأوضح المهري، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، أن عدد أشجار القرم التي تم استزراعها حتى نهاية عام 2025 بلغ 31 ألفًا و575 شجرة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي للمحافظة على النظام البيئي الحيوي وتعزيز دوره في حماية السواحل ودعم التنوع الأحيائي في المنطقة.
وتأتي أهمية هذا الخور في كونه جزءًا لا يتجزأ من النظم البيئية الساحلية، التي تسهم في الحفاظ على التنوع الأحيائي في المنطقة.
وأضاف المهري أن خور القرم يتمتع بملامح طبيعية مميزة تجعله وجهة سياحية جاذبة، من خلال الامتداد المتعرج لمجراه المائي الذي يتصل مباشرة بالبحر، وما يحيط به من تجمعات كثيفة لأشجار القرم التي تضفي على المكان منظرًا خلابًا يعكس جمال الطبيعة العمانية.
وتبرز أهمية خور القرم أيضًا في دوره كملاذ آمن للعديد من الكائنات البحرية والطيور، مما يجعله موقعًا حيويًّا للبحث العلمي وللسياحة البيئية التي تركز على الاستدامة وحماية البيئة.
وتأتي جهود هيئة البيئة في هذا الصدد ضمن خطط أوسع تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وحماية الموارد الطبيعية في سلطنة عُمان، بما يضمن استمرار هذه النظم البيئية في أداء وظائفها الحيوية لأجيال قادمة.
Based on reporting by Al Watan.


