بريطانيا تعتزم نشر حاملة طائرات فـي المنطقة القطبية الشمالية
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن نية المملكة المتحدة نشر حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز في شمال المحيط الأطلسي والدائرة القطبية خلال العام الجاري.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، أن المملكة المتحدة تعتزم نشر حاملة طائرات بريطانية في شمال المحيط الأطلسي والدائرة القطبية الشمالية هذا العام، وذلك في إطار ردها على التهديدات المتزايدة من قبل روسيا في المنطقة القطبية الشمالية. وقال ستارمر: «أعلن اليوم أن المملكة المتحدة ستنشر مجموعة حاملة الطائرات في شمال المحيط الأطلسي وأقصى الشمال (الدائرة القطبية) هذا العام، بقيادة حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز».
وأوضح ستارمر أن هذه الخطوة تأتي بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا وأعضاء آخرين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرًا إلى أنها تشكل «عرضًا قويًّا لالتزامنا الأمن الأوروبي-الأطلسي». وأضاف أن العملية ستشهد مشاركة واسعة من قبل الحلفاء في المنطقة، بهدف تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة القطبية الشمالية.
وأفادت وزارة الدفاع البريطانية بأن المجموعة البحرية ستتضمن سفنًا حربية تابعة للبحرية الملكية البريطانية، بالإضافة إلى طائرات مقاتلة من طراز إف-35 ومروحيات. وأطلقت الوزارة على هذه العملية اسم «فايركريست»، موضحة أنها تهدف إلى «ردع العدوان الروسي وحماية البنية الأساسية الحيوية تحت الماء».
وقال ستارمر: «أعلن اليوم أن المملكة المتحدة ستنشر مجموعة حاملة الطائرات في شمال المحيط الأطلسي وأقصى الشمال (الدائرة القطبية) هذا العام، بقيادة حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز».
وأشارت الوزارة إلى أن حاملة الطائرات «إتش إم إس برينس أوف ويلز» هي أكبر سفينة في أسطول البحرية الملكية البريطانية، ومن المتوقع أن تعمل طائرات أمريكية من على متنها خلال العملية. كما ستشمل العملية آلاف الأفراد من جميع فروع القوات المسلحة البريطانية، وفقًا لما ورد في بيان الوزارة.
وأكد البيان أن العملية ستعزز من التزام المملكة المتحدة وحلفائها في الناتو بضمان الأمن الأوروبي الأطلسي، في ظل التصعيد الروسي المتزايد في المنطقة القطبية الشمالية. ولم تحدد الوزارة بعد التاريخ المحدد لنشر الحاملة، لكنها أكدت أن العملية ستنفذ خلال العام الجاري، بالتعاون مع الحلفاء في الحلف.
Based on reporting by Al Watan.


