توقيف متهم بسرقة آثار مصرية "لا تُقدّر بثمن" في أستراليا
استعادت الشرطة الأسترالية مجموعة من القطع الأثرية المصرية المسروقة، ووجهت إلى رجل يبلغ من العمر 52 عاماً تهمة اقتحام ليلي وسرقة من متحف آبي للفنون والآثار في بلدة كابولتشر بولاية كوينزلاند.

ألقت الشرطة الأسترالية القبض على رجل يبلغ من العمر 52 عاماً، واتهمته باقتحام ليلي وسرقة مجموعة من القطع الأثرية المصرية المسروقة من متحف آبي للفنون والآثار في بلدة كابولتشر بولاية كوينزلاند. وورد أن الرجل كسر نافذة المتحف في الساعات الأولى من صباح الجمعة، وسرق كنوزاً لا تُقدّر بثمن، وفقاً لما أعلنت عنه السلطات. وأكدت الشرطة أنها عثرت على جميع المسروقات تقريباً عند تفتيش سيارة في اليوم التالي في محطة عبّارات تقع جنوب المتحف، باستثناء تمثال خشبي لقطّة كان من بين القطع المسروقة. ولم تلحق بالقطع سوى أضرار طفيفة في مجملها، وفق بيان رسمي.
وفي مساء يوم الاعتقال ذاته، وجهت إلى المشتبه به عدة تهم، من بينها كسر نافذة والدخول غير القانوني إلى المبنى، بالإضافة إلى ثلاث تهم بإلحاق أضرار متعمدة بالمتحف. وأفاد مدعٍ عام في المحكمة، يوم الاثنين، بأن الرجل سرق قناع مومياء وطوقاً وقطعة مجوهرات، إلى جانب التمثال الخشبي المفقود. وأشار المدعي إلى أن المشتبه فيه تسبب أيضاً في أضرار وصفها بأنها "لا يمكن إصلاحها" لقطع أثرية أخرى، وفقاً لما نقلته هيئة إعلامية.
وأوضح المدعي العام أمام المحكمة أن المشتبه به أخبر الشرطة بأنه كان يعتقد أن للمتحف صلات بالكنيسة الكاثوليكية، وهو ما فسره البعض كدافع محتمل وراء اقتحامه. ولم تكشف السلطات بعد عن تفاصيل أخرى حول دوافع الرجل أو خلفيته، إلا أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الحادث.
ألقت الشرطة الأسترالية القبض على رجل يبلغ من العمر 52 عاماً، واتهمته باقتحام ليلي وسرقة مجموعة من القطع الأثرية المصرية المسروقة من متحف آبي للفنون والآثار في بلدة كابولتشر بولاية كوينزلاند.
من جهة أخرى، أعرب مسؤولو متحف آبي للفنون والآثار عن ارتياحهم لاستعادة القطع الأثرية، معربين عن امتنانهم للشرطة وللسلطات المحلية. وقال المتحدث باسم المتحف: "نحن مرتاحون وممتنون لاستعادة القطع الأثرية المسروقة." وأضاف أن المتحف لا يستطيع عرض القطع مجدداً على الفور، مشيراً إلى ضرورة خضوع كل قطعة لتقييم مهني وأعمال صيانة قبل ذلك.
وأكد المتحف أن كل قطعة أثرية يجب أن تخضع لتدقيق دقيق من قبل خبراء للحفاظ على حالتها المستقبلية، وذلك لضمان استدامتها على المدى الطويل. ولم يحدد المتحف موعداً محدداً لعرض القطع مجدداً، إلا أن المسؤولين أكدوا على أهمية هذه الخطوات للحفاظ على التراث الثقافي.
وأشار البيان الرسمي الصادر عن المتحف إلى أن الأضرار التي لحقت ببعض القطع، رغم طفيفة في معظمها، تتطلب اهتماماً خاصاً قبل عرضها مرة أخرى. ولم يتطرق البيان إلى أي تفاصيل إضافية حول الحالة الفعلية للقطع أو مدى تأثير الحادث على المجموعة الكاملة للمتحف.
Based on reporting by An-Nahar.


