«تعلق» تجربة بصرية ومفاهيمية جديدة للتشكيلي سالم السلامي
يقدم الفنان سالم بن خميس السلامي عملاً فنياً جديداً بعنوان "تعلق"، والذي ينتمي إلى الأعمال التركيبية ذات الاتجاه المعاصر.

أطلقت تجربة بصرية ومفاهيمية جديدة للفنان التشكيلي العماني سالم بن خميس السلامي، بعنوان "تعلق"، تندرج ضمن أعماله التركيبية المعاصرة، والتي تبرز ارتباط الإنسان بالأرض والهوية المحلية. ويأتي هذا العمل ليجسد مبدأ التمسك بالمكان والانتماء إليه، مستلهمًا من القرى العمانية مثل بلد سيت بولاية الرستاق ومسفاة العبريين بولاية الحمراء، إضافة إلى مناطق أخرى في ولاية الجبل الأخضر. ويهدف الفنان من خلال هذا العمل إلى إعادة صياغة العلاقة بين الجذور والهوية، معتبرًا أن هذه القرى تمثل نموذجًا حيًا للثبات والانتماء في الثقافة العمانية.
ويستند العمل الفني إلى جذع النخلة كحامل رمزي، حيث ترمز النخلة في الوعي العماني إلى الثبات والعطاء والاستمرارية، مما يضفي على العمل دلالات عميقة تتجاوز المظهر البصري إلى المفهوم الثقافي والاجتماعي. وقد لفت الفنان التشكيلي خميس البلوشي، في تعليق له حول العمل، إلى أن القرى العمانية "تتصاعد من جذع النخلة كأنها ذاكرة تنمو جيلاً بعد جيل"، مشيرًا إلى أن هذا العمل ليس مجرد إعادة تشكيل للقرية، بل تجربة بصرية ومفاهيمية تهدف إلى استفزاز المتلقي وإثارة تساؤلاته حول العلاقة بين الماضي والحاضر والهوية.
من جانبه، أوضح الفنان سالم السلامي، مخرج العمل، أن الهدف من عرضه في الأماكن المفتوحة هو إبراز جماليات الطبيعة العمانية، مع التركيز على الرابط بين هذه الطبيعة وساكني تلك البيوت. وأضاف أن الحياة القديمة كانت تتميز بمراعاة أكبر للنمط الصحي والأنسنة المدنية، بينما تمثل القطارات الرمزية في العمل إشارة إلى المستقبل وامتدادًا للحضارة وازدهارها.
أطلقت تجربة بصرية ومفاهيمية جديدة للفنان التشكيلي العماني سالم بن خميس السلامي، بعنوان "تعلق"، تندرج ضمن أعماله التركيبية المعاصرة، والتي تبرز ارتباط الإنسان بالأرض والهوية المحلية.
وقد لاقى العمل الفني "تعلق" رواجًا واسعًا بين الجمهور، حيث نال استحسانًا كبيرًا على مختلف منصات التواصل الاجتماعي. كما تلقى الفنان سالم السلامي مبادرات عديدة من مؤسسات وأفراد لعرض العمل في مواقع سياحية مختلفة في سلطنة عمان، مما يعكس مدى تأثيره وانتشاره في الساحة الفنية المحلية.
Based on reporting by Al Watan.


