كيم يفتتح مجمعا سكنيا لعائلات جنود قتلوا فـي حرب روسيا وأوكرانيا
سيول ـ ا.ف.ب: افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون شارعا جديدا يضم شققا سكنية مخصصة لعائلات الجنود الذين قُتلوا خلال مشاركتهم في الحرب الروسية الأوكرانية، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية.

افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الاثنين، مجمعًا سكنيًا جديدًا يتألف من شقق مخصصة لعائلات الجنود الذين قضوا نحبهم خلال مشاركتهم في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، التي رافقت الحدث بصور تظهر كيم برفقة ابنته، أن الشارع الجديد يضم وحدات سكنية تم بناؤها حديثًا، وذلك في إطار ما وصفته بالرغبة الشديدة للوطن في تكريم أبنائه الذين ضحوا بأغلى ما يملكون دفاعًا عن أقدس القيم. ولم تشر الوكالة إلى روسيا صراحة في تقريرها، لكنها أكدت أن كيم ألقى خطابًا أكد فيه أن الشارع تم بناؤه بفضل «الرغبة الشديدة لوطننا الذي يتمنى أن يعيش أبناؤه الممتازون الذين دافعوا عن أقدس الأشياء بالتضحية بأثمن ممتلكاتهم، إلى الأبد».
وبحسب تقديرات استخباراتية كورية جنوبية وغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود إلى الأراضي الأوكرانية لدعم القوات الروسية، في خطوة لم تعلنها بيونغ يانغ رسميًا. وتشير التقديرات الكورية الجنوبية إلى أن عدد القتلى من الجنود الكوريين الشماليين في هذه الحرب بلغ حوالي ألفي جندي، وهو ما يعكس حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها البلاد في هذا الصراع البعيد جغرافيًا. ولم تعلن كوريا الشمالية عن تفاصيل رسمية حول أعداد الجنود المشاركين أو القتلى، لكنها لم تنكر التقارير التي تتحدث عن وجود جنود لها في أوكرانيا.
وفي المقابل، تشير تقارير إلى أن كوريا الشمالية تتلقى مساعدات مالية وتكنولوجية عسكرية من روسيا، بالإضافة إلى إمدادات غذائية وطاقة، وذلك في إطار ما وصفه المحللون بصفقة تبادل المصالح. وتأتي هذه المساعدات في وقت تعاني فيه كوريا الشمالية من ضغوط اقتصادية شديدة، مما يعزز من فرضية أن المشاركة العسكرية في أوكرانيا تأتي بدافع الحصول على دعم خارجي يعزز من استقرار النظام الداخلي. ولم تعلن أي من الدولتين عن تفاصيل هذه المساعدات أو شروطها، لكن التقارير تشير إلى أن الدعم الروسي جاء مقابل الدعم العسكري الكوري الشمالي في ساحة القتال الأوكرانية.
افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الاثنين، مجمعًا سكنيًا جديدًا يتألف من شقق مخصصة لعائلات الجنود الذين قضوا نحبهم خلال مشاركتهم في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
وكان كيم جونغ أون قد تعهد، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بتقديم «دعم غير مشروط» لكل سياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقراراته، وذلك في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين. ولم يوضح كيم طبيعة هذا الدعم أو آلياته، لكنه أكد في خطابه أن الشارع السكني الجديد يمثل جزءًا من التزام الوطن باحترام تضحيات أبنائه، مشيرًا إلى أن «أبناؤنا الممتازون» قد ضحوا بأثمن ما يملكون دفاعًا عن الوطن وأقدس القيم. ولم تشر البيانات الرسمية إلى أي تفاصيل أخرى حول طبيعة هذه التضحيات أو الظروف التي أدت إلى مقتل الجنود الكوريين الشماليين في أوكرانيا.
وأظهرت الصور المصاحبة للتقرير الرسمي كيم جونغ أون برفقة ابنته، وهو ما يعكس الاهتمام الشخصي الذي أولاه الزعيم الكوري الشمالي لهذا المشروع السكني، والذي يأتي في إطار ما وصفته الوكالة المركزية الكورية ب«التضامن الوطني» مع عائلات الجنود الذين قضوا نحبهم. ولم تعلن أي تفاصيل حول عدد الشقق المخصصة لكل عائلة أو معايير الاختيار المتبعة في توزيعها، لكن التقرير أشار إلى أن الشارع الجديد يمثل خطوة رمزية في تكريم هؤلاء الجنود، الذين وصفهم كيم بأنهم «أبناؤنا الممتازون». ولم تشر البيانات إلى أي مواعيد زمنية أخرى تتعلق ببدء أو انتهاء عملية البناء أو تسليم الشقق إلى العائلات المستحقة.
Based on reporting by Al Watan.


