تصعيد وقصف متبادل مع استمرار الحرب .. وأميركا تفاوض «المناسبين» على 15 نقطة
تستمر العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع تصاعد القصف المتبادل بين الأطراف.

استمرت العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة و»إسرائيل« من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع تصاعد حدة القصف المتبادل بين الأطراف المتحاربة. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع أطراف في إيران، وصفهم بـ(المناسبين)، في إطار سعيها لوقف التصعيد العسكري. وأشار ترامب إلى وجود تقارير تتحدث عن خطة أميركية تتضمن 15 نقطة تهدف إلى إنهاء النزاع في المنطقة.
وفي جنوب «إسرائيل»، سُمع دويّ انفجارات قوية في منطقة النقب، بعد أن رصد الجيش «الإسرائيلي» إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه جنوب البلاد. وأُطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق جنوبي «إسرائيل»، بينما أكدت وكالة «فارس» الإيرانية أن قواتها شنت هجمات جديدة استهدفت مراكز استراتيجية في جنوب «إسرائيل»، في إطار الرد على العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية.
وفي إيران، تحدثت وسائل إعلام محلية عن وقوع انفجارات في مدينة تبريز، بالإضافة إلى تحليق طائرات مقاتلة فوق المنطقة. كما تعرض فوج مشاة البحرية في بندر عباس إلى غارات جوية فجر يوم أمس، فيما سُجلت خمسة انفجارات في موقع لصواريخ في مدينة أصفهان صباح اليوم. وفي مدينة قزوين، استهدفت الانفجارات منطقة البزر الصناعية، مما أثار مخاوف من توسع نطاق الصراع.
استمرت العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة و»إسرائيل« من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع تصاعد حدة القصف المتبادل بين الأطراف المتحاربة.
وأكد الرئيس ترامب، في تصريحاته، أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة لإنهاء الحرب من خلال المفاوضات مع الأطراف المناسبة في إيران، مشيرًا إلى أن الإيرانيين يعبرون عن رغبتهم الشديدة في التوصل إلى اتفاق يوقف الأعمال العدائية. وأضاف أن واشنطن أرسلت إلى طهران خطة من 15 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز».
وفي ظل استمرار التصعيد، لم تتضح بعد تفاصيل الخطة الأميركية المكونة من 15 نقطة، إلا أن المصادر تشير إلى أنها تشمل شروطًا لوقف إطلاق النار، وانسحاب القوات، وضمانات أمنية إقليمية. كما لم يكشف ترامب عن هوية «الأشخاص المناسبين» في إيران الذين تجري معهم المفاوضات، لكنه أكد أن المفاوضات جارية على قدم وساق.
وفي الوقت نفسه، تواصلت التقارير عن وقوع انفجارات في مناطق مختلفة من إيران، مما يعكس استمرار الضربات العسكرية المتبادلة بين الأطراف المتحاربة. ولم تصدر أي جهة رسمية بيانًا فوريًا بشأن الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هذه العمليات، بينما استمرت التحذيرات من تصاعد الصراع إلى مستويات غير مسبوقة.
Based on reporting by Al Watan.

