تجربة سياحية وثقافية متكاملة
يمثل مهرجان موسم ربيع الورد في ولاية الجبل الأخضر، الذي يبدأ في 30 من الشهر الحالي، فعالية موسمية بارزة تقدم للزائر تجربة سياحية وثقافية متكاملة تجمع بين السياحة الطبيعية والزراعية، مما يساهم في تعزيز مكانة الجبل الأخضر كوجهة سياحية نوعية.

يمثل مهرجان موسم ربيع الورد في ولاية الجبل الأخضر، الذي ينطلق في 30 من الشهر الجاري، إحدى أبرز الفعاليات الموسمية التي تجمع بين السياحة الطبيعية والزراعية، مما يعزز مكانة الجبل الأخضر كوجهة سياحية نوعية في سلطنة عمان. ويقام المهرجان في واحدة من أهم الوجهات السياحية ذات الطبيعة الاستثمارية بالمنطقة، حيث يتيح للزائر فرصة مشاهدة تفتح الورد الجبلي الذي يغطي المدرجات الزراعية، مما يعزز من جاذبية السياحة البيئية وسياحة التجارب الطبيعية في المنطقة.
ويعد الورد الجبلي من أهم المنتجات الزراعية في الجبل الأخضر، حيث تشتهر المنطقة بعمليات التقطير التقليدية لصناعة ماء الورد، وهي حرفة متوارثة لدى الأهالي عبر الأجيال. ويوفر المهرجان للزائرين فرصة التعرف على هذا الإرث الزراعي الغني، فضلاً عن مشاهدة العمليات اليدوية التي تتم في ورش صغيرة، مما يضيف بعداً ثقافياً وتاريخياً للتجربة السياحية.
ويشكل المهرجان موسماً سياحياً مميزاً ترتفع خلاله أعداد الزوار إلى محافظة الداخلية، وهو ما ينعكس إيجاباً على القطاعات المرتبطة بالسياحة. وتشهد الفنادق والمطاعم المحلية إقبالاً متزايداً، كما تزداد حركة تسويق المنتجات المحلية والحرف التقليدية، مما يدعم الاقتصاد المحلي في المنطقة.
ويعد الورد الجبلي من أهم المنتجات الزراعية في الجبل الأخضر، حيث تشتهر المنطقة بعمليات التقطير التقليدية لصناعة ماء الورد، وهي حرفة متوارثة لدى الأهالي عبر الأجيال.
ويتميز المهرجان بتقديم تجربة ثقافية متكاملة، حيث تتضمن الفعاليات عروضاً تراثية تعكس نمط الحياة في القرى الجبلية. وتسعى هذه العروض إلى تعزيز ارتباط الزائر بالمكان وثقافته، مما يساهم في ترسيخ مكانة الجبل الأخضر كوجهة متخصصة في السياحة البيئية والزراعية.
ويأتي المهرجان في وقت تزداد فيه أهمية السياحة البيئية والزراعية في سلطنة عمان، حيث تسعى الدولة إلى تعزيز الوجهات السياحية المتنوعة التي تجمع بين الطبيعة والتراث. ويشكل موسم ربيع الورد مثالاً حياً على كيفية استغلال الموارد الطبيعية والثقافية لخدمة الاقتصاد المحلي وجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.
Based on reporting by Al Watan.

