باستثمارات 230 مليون دولار .. مشروعات طاقة متجددة تدخل حيز التشغيل فـي 2026
أعلنت شركة أوكيو للطاقة البديلة عن تحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ مشروعاتها للطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، ومن المتوقع أن تدخل جميعها حيز التشغيل بنهاية عام 2026.

أعلنت شركة أوكيو للطاقة البديلة عن تحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ مشروعاتها للطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، حيث من المتوقع أن تدخل جميعها حيز التشغيل بنهاية عام 2026. وجاءت هذه المشروعات نتيجة شراكة استراتيجية مع شركة توتال إنيرجيز، بتمويل يتجاوز 230 مليون دولار أميركي. وتشمل المحفظة الاستثمارية مشروعين رئيسيين للطاقة المتجددة، هما رياح 1 ورياح 2، بالإضافة إلى محطة شمال عُمان للطاقة الشمسية.
ويعد مشروعا رياح 1 ورياح 2 من أبرز المشاريع، حيث يتم تطويرهما في حقلي أمين وغرب نِمر، التابعين لشركة تنمية نفط عُمان في جنوب السلطنة. ومن المقرر أن تسهم هذه المشاريع في إضافة أكثر من 330 ميجاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية إلى شبكة الكهرباء التابعة لشركة تنمية نفط عُمان فور دخولها حيز التشغيل.
كما تمكنت الشركة من تنفيذ أطول عملية نقل بري في تاريخها ضمن هذه المشروعات، وهو إنجاز يعكس التقدم الكبير في تنفيذ الخطة الاستراتيجية للطاقة المتجددة. إلى جانب ذلك، يمثل تطوير أكبر مشروع لطاقة الرياح في عُمان خطوة مهمة نحو تعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة في مزيج الطاقة الوطني.
أعلنت شركة أوكيو للطاقة البديلة عن تحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ مشروعاتها للطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، حيث من المتوقع أن تدخل جميعها حيز التشغيل بنهاية عام 2026.
وتتركز محطة شمال عُمان للطاقة الشمسية في منطقة سيح نهيدة، وهي واحدة من المشاريع الرئيسية التي ستسهم في زيادة السعة الإنتاجية للطاقة النظيفة في السلطنة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المحطة، جنباً إلى جنب مع مشروعي الرياح، في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وتأتي هذه المشروعات في إطار الجهود المبذولة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في سلطنة عُمان، مع التركيز على الاستدامة البيئية وتقليل البصمة الكربونية. ويأتي تمويل هذه المشاريع ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز قطاع الطاقة المتجددة في السلطنة، بالتعاون مع شركاء دوليين مثل توتال إنيرجيز.
ويأتي الإعلان عن هذه المشروعات في وقت تتسارع فيه الخطوات التنفيذية، حيث من المتوقع أن تدخل جميعها حيز التشغيل بنهاية العام الجاري، أي بحلول نهاية عام 2026. وتعد هذه المشروعات جزءاً من رؤية السلطنة الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة وزيادة مساهمة المصادر المتجددة في مزيج الطاقة الوطني.
Based on reporting by Al Watan.

