عملة تذكارية ذهبية عيار 24 قيراطاً تحمل صورة ترامب... قرار غير مسبوق في أميركا
أقرت لجنة الفنون الجميلة الأميركية، الخميس الماضي، التصميم النهائي لعملة تذكارية ذهبية عيار 24 قيراطاً تحمل صورة الرئيس دونالد ترامب ، وذلك بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة في 4 يوليو.

أقرّت لجنة الفنون الجميلة الأميركية، الخميس الماضي، التصميم النهائي لعملة تذكارية ذهبية عيار 24 قيراطاً تحمل صورة الرئيس دونالد ترامب، وذلك في إطار الاستعدادات لاحتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة في الرابع من يوليو/ تموز. وجاءت الموافقة بالإجماع ودون أي اعتراض من قبل أعضاء اللجنة، الذين ضمّ بعضهم مؤيدين للرئيس ترامب، وقد تمّ تعيينهم من قبله في وقت سابق من هذا العام. ويُذكر أن هذه الموافقة تمهّد الطريق أمام دار سك العملة الأميركية لبدء إنتاج العملة، بينما لا تزال القيمة الإسمية والحجم النهائيان قيد النقاش والتداول.
وفي بيان صادر عن أمين الخزانة الأميركي، براندون بيتش، تمّ التأكيد على أن هذه الخطوة تأتي في سياق الاستعدادات للذكرى الـ250 لبلادهم، قائلاً: "مع اقتراب الذكرى الـ250 لبلادنا، يسعدنا إعداد عملات تجسد الروح الراسخة لأمتنا وديمقراطيتنا، ولا توجد صورة أكثر رمزية لتتصدر هذه العملات من صورة رئيسنا الحالي، دونالد جيه. ترامب".
ويُعدّ هذا الإجراء غير مسبوق في التاريخ الأميركي، إذ يتجاوز الأعراف التقليدية المتبعة مع الرؤساء الأميركيين، كما أنه يتعارض مع نصّ القانون الفيدرالي الذي ينصّ على عدم جواز ظهور أي رئيس على قيد الحياة على العملة الأميركية. ويُذكر أن ترامب وحلفاءه قد تجاوزوا في مناسبات سابقة الأعراف والقوانين لتحقيق أهدافهم، مما يجعل هذه الخطوة جزءاً من مساعي أوسع لتخليد اسمه وصورته في السجل التاريخي الأميركي.
وجاءت الموافقة بالإجماع ودون أي اعتراض من قبل أعضاء اللجنة، الذين ضمّ بعضهم مؤيدين للرئيس ترامب، وقد تمّ تعيينهم من قبله في وقت سابق من هذا العام.
وتأتي هذه العملة التذكارية ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقها ترامب لتكريم نفسه، بما في ذلك إطلاق اسمه على مؤسسات ومعالم عدة، مثل معهد السلام الأميركي، ومركز كينيدي للفنون الأدائية، بالإضافة إلى فئة جديدة من البوارج الحربية. ويُشار إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار جهود متواصلة لتعزيز حضوره في الذاكرة الأميركية، سواء من خلال الرموز أو المؤسسات أو حتى العملات التذكارية.
ويُذكر أن اللجنة الفيدرالية للفنون، المسؤولة عن الموافقة على التصميم، تضمّ أعضاءً تمّ تعيينهم من قبل ترامب خلال العام الحالي، مما يعكس التأثير الذي ما زال يتمتع به الرئيس السابق في المؤسسات الحكومية، حتى بعد انتهاء فترته الرئاسية. ويُشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظلّ جدل واسع حول مدى شرعية تجاوز القوانين والأعراف من أجل تحقيق أهداف سياسية أو شخصية.
Based on reporting by An-Nahar.

