إيران فـي ذكرى ثورتها الـ47 استهداف مستمر لمشروعها الوطني
تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية. التحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر حاملات الطائرات والمدمرات، تسببت في زيادة التوترات. تتزامن هذه التحركات مع محاولات أمريكية لاستغلال…

تشهد المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، تزامنًا مع تصعيد الخطاب السياسي الأمريكي الأخير، والذي تزامن بدوره مع تحركات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، تمثلت في نشر حاملات طائرات ومدمِّرات في المنطقة. وقد جاءت هذه الخطوات في ظل محاولات أمريكية لاستغلال الاحتجاجات الداخلية في إيران، إلا أن الدولة تمكنت من السيطرة على الأوضاع، إذ خرجت مسيرات شعبية واسعة لدعم النظام الإسلامي، مما أدى إلى تراجع تلك الاحتجاجات.
على الرغم من استمرار التهديدات الأمريكية وتصعيد اللهجة، إلا أن إيران واجهت هذا التصعيد بإدارة سياسية حكيمة، واستثمار لأوراق القوة السياسية والعسكرية، فضلًا عن توظيف التحالفات الدولية، خاصة مع دول الخليج التي أعلنت رفضها لاستهداف إيران من أراضيها، مما عزز موقف طهران في مواجهة أي تهديدات عسكرية محتملة.
أعلنت إيران استعدادها لأي استهداف محتمل، سواء كان محدودًا أو حربًا مفتوحة، وجاء ذلك في إطار التحركات العسكرية الأخيرة، بما في ذلك المناورات العسكرية المشتركة مع الصين وروسيا، والتي عززت من موقف إيران في مواجهة أي عمل عسكري محتمل. كما هددت إيران باستهداف القواعد الأمريكية ومراكز القيادة، بالإضافة إلى الكيان الصهيوني، الذي وصفته بأنه الحلقة الأضعف في أي مواجهة محتملة.
كما هددت إيران باستهداف القواعد الأمريكية ومراكز القيادة، بالإضافة إلى الكيان الصهيوني، الذي وصفته بأنه الحلقة الأضعف في أي مواجهة محتملة.
إيران لم تغلق باب المفاوضات، لكنها تضع شروطًا واضحة، حيث أعلنت استعدادها للتفاوض حول نسبة التخصيب وأجهزة الطرد المركزي، لكنها ترفض أي نقاش حول قدراتها الدفاعية أو الصاروخية، أو دعمها لقوى المقاومة والقضية الفلسطينية، باعتبار أن المقاومة مرتبطة بمبادئ الثورة الإسلامية.
وفي ذكرى الثورة الإيرانية السابعة والأربعين، تؤكد إيران قدرتها على مواجهة القوى المعادية، وتحاول بناء علاقات إيجابية مع دول الجوار الإقليمي، فضلًا عن قوى عالمية مثل روسيا والصين، التي تحترم سيادتها وحقها في إنجاز مشروعها الوطني. كما تفتح إيران الباب للتعاون مع أوروبا والولايات المتحدة، بشرط الاحترام المتبادل وعدم الاعتداء على مصالحها وقدراتها الوطنية.
Based on reporting by Al Watan.

