التشكيلية خديجة الفارسية: الرسم رحلة منحتني الشجاعة والإقدام والاستمرارية
الفنانة التشكيلية خديجة بنت سليمان بن صالح الفارسية من ولاية صحار، أظهرت اهتمامًا مبكرًا بالفن التشكيلي منذ سنوات دراستها الأولى. وقد طورت مهارتها الفنية عبر المعرفة والمشاركة في الفعاليات الفنية. تمتلك مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية التي تركز على جمال…

الفنانة التشكيلية خديجة بنت سليمان بن صالح الفارسية من ولاية صحار، بدأت شغفها بالفن التشكيلي منذ سنوات دراستها الأولى، حيث أظهرت اهتماماً مبكراً بجماليات الرسم، وهو ما تطورت معه مهاراتها الفنية عبر المعرفة والمشاركة في الفعاليات الفنية. تمتلك خديجة مجموعة واسعة من الأعمال الفنية التي تتناول جمال الطبيعة والتراث والحياة الاجتماعية، وتصف تجربتها في الرسم بأنه وسيلة للتعبير عن الإحساس والمشاعر الداخلية، حيث ترى أن الفنان يعبر من خلالها عن خلقه وقدرته على رؤية الجمال في أبسط الأمور.
وتشير خديجة إلى أن بداياتها الفنية كانت بسيطة ومحاولات متواضعة، لكنها مع مرور الوقت تحولت إلى شغف يدفعها إلى الرسم ليس فقط لإسعاد نفسها، بل أحياناً للتعبير عن أحزانها أو رواية قصص، معتبرة أن كل فنان لديه رحلته الخاصة في هذا المجال. كما تؤكد أن الأخطاء جزء لا يتجزأ من عملية التعلم، وأن اللوحة غير المكتملة تعد درسا يقود إلى عمل فني أكثر اكتمالاً وجودة، وهو ما دفعها إلى تطوير أسلوبها الخاص الذي يميل إلى حمل رسائل ومعانٍ هادفة.
وتصف خديجة تجربتها في المشاركة في الفعاليات والمعارض الفنية بأنها منحتها الصبر والشجاعة والإقدام، بالإضافة إلى تعزيز قدرتها على الاستمرار في تطوير مهاراتها الفنية. وقد امتدت مشاركاتها لتشمل الفعاليات والمناشط والمعارض على المستويات المحلية والخليجية، مما أتاح لها فرصة التوسع في نطاق تأثير أعمالها الفنية.
وتصف خديجة تجربتها في المشاركة في الفعاليات والمعارض الفنية بأنها منحتها الصبر والشجاعة والإقدام، بالإضافة إلى تعزيز قدرتها على الاستمرار في تطوير مهاراتها الفنية.
وتعزو خديجة الفضل في توسيع نطاق مشاركاتها الفنية إلى الدعم المعنوي الذي تلقته من أسرتها ومن محبي الفن التشكيلي، الذين شجعوها على المشاركة في مختلف الفعاليات الفنية. كما ترى أن الرسم هو مساحة للتعبير عن الذات والمشاعر والوجدان، وهو ما منحها القدرة على التواصل مع الآخرين من خلال أعمالها الفنية التي تحمل معنى ورسالة.
Based on reporting by Al Watan.

