دراسة نسبة نجاح أعشاش السلاحف الزيتونية فـي مصيرة
تنفذ إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية، من خلال مركز البيئة بولاية مصيرة، مشروعًا ميدانيًا يهدف إلى دراسة السلاحف البحرية، مع التركيز على قياس نسبة نجاح أعشاش السلاحف الزيتونية في مواقع التعشيش…

تنفذ إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية، من خلال مركز البيئة بولاية مصيرة، مشروعًا ميدانيًا لدراسة السلاحف البحرية، مع التركيز على قياس نسبة نجاح أعشاش السلاحف الزيتونية في مواقع التعشيش بالجزيرة. ويهدف المشروع إلى رصد موسم تعشيش هذه السلاحف، الذي يمتد من فبراير الحالي حتى مايو القادم، على شواطئ القسم الجنوبي من جزيرة مصيرة.
ويشمل المشروع أيضًا موسم سلاحف الريماني، الذي يبدأ في مايو ويستمر حتى أكتوبر، حيث تمتد أعمال المسح على طول 84 كيلومترًا من شواطئ الجزيرة. وتتضمن عملية المسح فترتين يوميتين؛ الأولى صباحية، تشمل حصر آثار وأعشاش السلاحف، وإرجاع السلاحف الضالة إلى البحر، بالإضافة إلى مسح حالات النفوق.
أما الفترة المسائية، فتركز على متابعة عمليات التعشيش الفعلية، وترقيم السلاحف، ومراقبة الشواطئ لضمان سلامتها. وتأتي هذه الجهود ضمن جهود إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية للحفاظ على التنوع البيولوجي البحري في المنطقة.
تنفذ إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية، من خلال مركز البيئة بولاية مصيرة، مشروعًا ميدانيًا لدراسة السلاحف البحرية، مع التركيز على قياس نسبة نجاح أعشاش السلاحف الزيتونية في مواقع التعشيش بالجزيرة.
وتعد جزيرة مصيرة من المواقع الحيوية لتعشيش السلاحف البحرية، حيث توفر بيئة مناسبة لبيضها، مما يجعلها محط اهتمام الباحثين والمختصين في هذا المجال. ويأتي المشروع لدراسة نسبة نجاح هذه الأعشاش، وهو ما سيساعد في تقييم حالة هذه السلالة وحماية موائلها.
وتشمل أعمال المسح رصدًا دقيقًا لأعداد السلاحف، وحالة أعشاشها، ومدى تأثرها بالعوامل البيئية أو البشرية. كما يهدف المشروع إلى تعزيز الوعي المحلي بأهمية الحفاظ على هذه الكائنات البحرية المهددة بالانقراض.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في إطار الجهود الوطنية لحماية البيئة البحرية، حيث تسعى سلطنة عمان إلى الحفاظ على مواردها الطبيعية واستدامتها للأجيال القادمة.
Based on reporting by Al Watan.

