ختام برنامج اللغة العربية والثقافة العمانية في جامعة السلطان قابوس
اختتمت جامعة السلطان قابوس النسخة الثالثة من برنامج اللغة العربية والثقافة العُمانية، الذي أقيم في مدرج الفهم بمركز الجامعة الثقافي. وقد حضر حفل الختام عدد من الأكاديميين والمسؤولين، ممثلين عن شهر كامل من التبادل الأكاديمي والثقافي.

اختتمت جامعة السلطان قابوس، مساء الأحد 22 فبراير 2026، النسخة الثالثة من برنامج اللغة العربية والثقافة العُمانية، الذي أُقيم في مدرج الفهم بمركز الجامعة الثقافي، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد بن ناصر الصقري، عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية وعضو مجلس الدولة. وحضر حفل الختام عدد من الأكاديميين والمسؤولين، إيذانًا بانتهاء شهر كامل من التبادل الأكاديمي والثقافي. وأوضح الدكتور محمد مصطفى حسانين، من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، أن البرنامج يهدف إلى تعليم اللغة العربية ضمن إطار تفاعلي قائم على الكفايات، مع التركيز على الممارسة والإنتاجية بعيدًا عن الأساليب النظرية التقليدية. وقال: "إن التعلّم وفق منهجيتنا، لا يقوم على حفظ القواعد، بل على امتلاك القدرة على أداء أفعال لغوية ذات معنى في سياق حي ومتفاعل."
وأضاف حسانين أن البرنامج يسعى إلى تجاوز الأساليب التقليدية في التدريس، من خلال تعزيز التعلم النشط وتشجيع الطلبة على التفاعل مع اللغة بصورة ديناميكية وواثقة. وأوضح أن اللغة العربية لا تُقدَّم بوصفها مادة دراسية فحسب، بل باعتبارها وسيلة تواصل حيّة متجذّرة في سياقات ثقافية أصيلة. من جانبه، ألقت إليونا ريفينا، مديرة المشاريع في مركز الثقافة العربية، كلمة خلال الحفل، أشارت فيها إلى أن البرنامج استضاف أكثر من 80 طالبًا على مدى ثلاثين يومًا، من بينهم 71 طالبًا من 19 مؤسسة تعليم عالٍ في الاتحاد الروسي.
وأكدت ريفينا أن هؤلاء الطلبة لم يكونوا مجرد مشاركين في قاعات الدراسة، بل كانوا سفراء لثقافاتهم، ومحبين للغة العربية، ومهتمين بالثقافة العُمانية الأصيلة. وقالت: "إن أهمية استدامة مثل هذه البرامج لا تقتصر على تعليم اللغة العربية بوصفها وسيلة للتواصل فحسب، بل تمتد لتشمل بناء جسور حقيقية من التفاهم والتعاون بين سلطنة عُمان والاتحاد الروسي."
وحضر حفل الختام عدد من الأكاديميين والمسؤولين، إيذانًا بانتهاء شهر كامل من التبادل الأكاديمي والثقافي.
ويُعد البرنامج منصة أكاديمية متميزة تمكّن الطلبة من التعلّم في بيئة لغوية أصيلة، وتوفّر في الوقت ذاته فضاءً ثقافيًا يعزّز الحوار بين الثقافات، ويسهم في تصحيح الصور النمطية وترسيخ الروابط بين الشعوب. وأضافت ريفينا أن استمرار هذه البرامج يضمن ديمومة الحوار الحضاري الراقي، ويُسهم في إعداد جيل جديد من المفكرين والمتخصصين القادرين على فهم الآخر والتفاعل معه بصورة إيجابية وبنّاءة.
ويؤكد اختتام النسخة الثالثة التزام جامعة السلطان قابوس بدعم اللغة العربية، وتعزيز الشراكات الدولية الفاعلة المبنية على الاحترام المتبادل والمعرفة. وشهد الحفل حضور مسؤولين وأكاديميين، ممثلين عن شهر كامل من التبادل الأكاديمي والثقافي بين السلطنة وروسيا.
Based on reporting by Al Watan.

