ستة أوبئة نشطة فـي إفريقيا الوسطى
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن ستة أوبئة نشطت في جمهورية إفريقيا الوسطى خلال يناير الماضي، بما في ذلك جدري القرود، حيث انتشرت في 12 من أصل 35 منطقة صحية.

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن ستة أوبئة نشطة في جمهورية إفريقيا الوسطى خلال يناير الماضي، من بينها جدري القرود، الذي انتشر في 12 من أصل 35 منطقة صحية. وأوضح المكتب أن 19 حالة مشتبه بها لجدري القرود سُجلت بين نهاية ديسمبر وبداية فبراير، منها ثلاث حالات مؤكدة. ومنذ ديسمبر 2023، بلغ العدد التراكمي 1145 حالة مشتبهًا بها، منها 167 حالة مؤكدة وتسع وفيات. وشملت استجابة منظمة الصحة العالمية تعزيز المراقبة الوبائية، وتنفيذ حملات تلقيح موجهة، وتحسين القدرات التشخيصية.
وفي سياق متصل، سجلت 641 حالة مشتبهًا بها للحصبة خلال يناير، بزيادة قدرها 13% مقارنة بالشهر السابق، منها 48 حالة مؤكدة. وتجاوزت المنطقة الصحية في كيمو عتبة الوباء، حيث سجلت أغلب الحالات بين الأطفال دون سن الخامسة. كما تم الإعلان عن تفشي التهاب السحايا في منطقة بوكارانجا-كوي، حيث سُجلت 34 حالة مشتبهًا بها وست وفيات حتى 2 فبراير 2026.
وأضاف المكتب أن حالتين مؤكدتين للحمى الصفراء سُجلتا في بوسيمبيلي، إحداهما مصابة أيضًا بحمى الضنك، بينما لا تزال حالة ثالثة مشتبه بها في بوسانجوا قيد التحليل. وأشار إلى أن هذه الأوبئة الستة تشكل تهديدًا صحيًا متزايدًا في البلاد، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا من المنظمات الدولية والمحلية.
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن ستة أوبئة نشطة في جمهورية إفريقيا الوسطى خلال يناير الماضي، من بينها جدري القرود، الذي انتشر في 12 من أصل 35 منطقة صحية.
وفي إطار الجهود المبذولة، تعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيز المراقبة الوبائية في المناطق المتضررة، وتنفيذ حملات تلقيح مستهدفة، وتحسين القدرات التشخيصية المحلية. ويأتي ذلك في ظل تزايد المخاوف من انتشار هذه الأوبئة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وتأتي هذه البيانات في وقت تتزايد فيه الضغوط على النظام الصحي في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث تسعى السلطات الصحية إلى احتواء الأوبئة الستة التي تجتاح البلاد، في ظل محدودية الموارد المتاحة.
Based on reporting by Al Watan.

