ثوران بركان «كانلاون» بالفلبين
أعلن المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل عن ثوران جديد لبركان «كانلاون» في وسط الفلبين، حيث أطلق أعمدة كثيفة من الرماد بارتفاع يصل إلى 2500 متر.

أعلن المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، اليوم السبت 28 فبراير 2026، عن ثوران جديد لبركان «كانلاون» الواقع في وسط الفلبين، والذي أطلق أعمدة كثيفة من الرماد وصلت إلى ارتفاع يقدر بنحو 2500 متر. وأوضح مدير المعهد، تيريسيتو باكولكول، في تصريح لوسائل الإعلام المحلية، أن هناك احتمالاً لحدوث انفجار أكبر خلال الأيام القليلة المقبلة نتيجة للنشاط البركاني المتزايد. وأشار باكولكول إلى أن هذا الثوران هو الثاني الذي يشهده البركان خلال أسبوع واحد، مما يثير المخاوف من تصاعد الوضع في الفترة القادمة.
وأضاف باكولكول أن المعهد سيقوم بمراقبة مستمرة لنشاط البركان على مدار 24 ساعة القادمة، وذلك لتحديد ما إذا كان هناك ضرورة لرفع مستوى الإنذار من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث، وفقاً للنظام المكون من خمسة مستويات الذي يعتمد عليه المعهد في تقييم المخاطر البركانية. وأكد أن القرار النهائي سيستند إلى البيانات التي سيتم جمعها خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أن أي تغيير في مستوى الإنذار سيؤثر بشكل مباشر على الإجراءات الوقائية والإخلاء في المنطقة.
من جانبه، أوضح مكتب الدفاع المدني الفلبيني أن نشاط بركان «كانلاون» قد شهد تزايداً ملحوظاً منذ أواخر عام 2025، مما دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات إجلاء طارئة لسكان المناطق المحيطة. وأشار المكتب إلى أن آلاف القرويين قد تم إجلاؤهم عن منازلهم، ولا يزال العديد منهم يقيمون في مراكز الإيواء المؤقتة حتى الآن بسبب استمرار النشاط البركاني وعدم استقرار الأوضاع.
أعلن المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، اليوم السبت 28 فبراير 2026، عن ثوران جديد لبركان «كانلاون» الواقع في وسط الفلبين، والذي أطلق أعمدة كثيفة من الرماد وصلت إلى ارتفاع يقدر بنحو 2500 متر.
وأكد مكتب الدفاع المدني أن الإجلاءات لم تقتصر على القرى القريبة من فوهة البركان فحسب، بل شملت أيضاً المناطق التي قد تتأثر بالرماد البركاني أو التدفقات البركانية المحتملة. وأضاف أن السلطات تعمل على توفير الدعم اللوجستي والإغاثي للمتضررين، بما في ذلك توفير المأوى والغذاء والمياه، في ظل استمرار رصد الوضع عن كثب.
وفي سياق متصل، أشار مدير المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل إلى أن النشاط البركاني الحالي يأتي في سياق غير مسبوق، حيث لم يشهد البركان مثل هذا الارتفاع في مستوى النشاط خلال العقود الأخيرة. وأكد أن المعهد يتابع الوضع بشكل دقيق، بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، لضمان سلامة السكان وتقديم التحديثات اللازمة في الوقت المناسب.
Based on reporting by Al Watan.

