أولويات تقود لتحفيز الاستثمارات النوعية
استعرضت غرفة تجارة وصناعة عمان خلال الأمسية الرمضانية الثانية أولويات الخطة الخمسية الحادية عشرة (2026 ـ 2030)، مركزة على الأهداف الاستراتيجية للخطة ودورها في تعزيز التنويع الاقتصادي وتحسين بيئة…

استعرضت غرفة تجارة وصناعة عمان، خلال الأمسية الرمضانية الثانية، أولويات الخطة الخمسية الحادية عشرة (2026 ـ 2030)، مركزة على الأهداف الاستراتيجية للخطة ودورها في تعزيز التنويع الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال، مما يسهم في تحفيز الاستثمارات النوعية. وشهدت الأمسية تسليط الضوء على القطاعات الأساسية في الخطة، وهي الصناعة التحويلية والسياحة والاقتصاد الرقمي، لما لها من أهمية في دعم اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.
وفي قطاع الصناعة التحويلية، تم التركيز على تعزيز الصادرات المحلية وسلاسل الإمداد المحلية، مع تقليل الاعتماد على الواردات، وجذب استثمارات صناعية تعتمد على التقنيات المتقدمة، بما في ذلك التصنيع الذكي. وأكدت الغرفة على دور هذا القطاع في تعزيز القيمة المحلية المضافة، مشيرة إلى أن هذه التحولات ستساهم في تعزيز مكانة السلطنة كمركز صناعي إقليمي.
أما في قطاع السياحة، فقد تم التأكيد على التحول نحو سياحة نوعية ومستدامة، مع التركيز على السياحة الفاخرة وسياحة التجارب، بالإضافة إلى المنتجات النوعية مثل سياحة المغامرات. وأوضح المشاركون أن هذه التحولات ستجذب استثمارات عالية الجودة في مجالات الضيافة والخدمات المتكاملة، مما يعزز من الشراكة مع القطاع الخاص كمقدم رئيس للخدمة.
وشهدت الأمسية تسليط الضوء على القطاعات الأساسية في الخطة، وهي الصناعة التحويلية والسياحة والاقتصاد الرقمي، لما لها من أهمية في دعم اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.
وفي قطاع الاقتصاد الرقمي، تم تسليط الضوء على دوره كعامل تمكين رئيس لبقية القطاعات الاقتصادية. وأشار المشاركون إلى ضرورة تطوير البنية الأساسية الرقمية، ودعم التحول الرقمي، وتمكين الشركات الناشئة والتقنيات المتقدمة، مما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للسلطنة على المستوى الإقليمي والدولي.
واختتمت الأمسية بتأكيد أهمية هذه القطاعات في تحقيق أهداف الخطة الخمسية الحادية عشرة، من خلال تعزيز التنويع الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال، مما يقود إلى تحفيز الاستثمارات النوعية ودعم النمو المستدام في السلطنة.
Based on reporting by Al Watan.

