بحجم استثمار مليوني ريال عماني .. توطين مشروعين فـي «عبري الصناعية»
عبري ـ العُمانية: شهدت مدينة عبري الصناعية، التابعة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية «مدائن»، في عام 2025م، نجاحًا في توطين مشروعين صناعيين بإجمالي استثمار بلغ مليوني ريال عُماني وعلى مساحة إجمالية تصل إلى 60,000 متر مربع. بلغ إجمالي الاستثمار التراكمي في…

شهدت مدينة عبري الصناعية، التابعة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية «مدائن»، خلال عام 2025م نجاحًا في توطين مشروعين صناعيين بإجمالي حجم استثمار بلغ مليوني ريال عُماني، وعلى مساحة إجمالية تصل إلى 60 ألف متر مربع. وارتفع بذلك إجمالي حجم الاستثمار التراكمي في المدينة بنهاية العام الماضي إلى 22.6 مليون ريال عُماني، في حين بلغت المساحة الإجمالية المؤجرة لجميع المشروعات 250 مترًا مربعًا فقط.
أفاد صلاح بن ناصر العلوي، مدير عام مدينة عبري الصناعية، بأن خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة (2026 - 2030) تتضمن تنفيذ عدة مشروعات حيوية، من بينها مشروع السياج الأمني، والمبنى الإداري، ومجمع مدائن الريادي الذي سيتم تنفيذه بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف العلوي في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن من بين المشروعات المقرر تنفيذها أيضًا مشروع حماية منطقة الخدمات في المدينة الصناعية، ومشروع زيادة الرقعة الخضراء من خلال عمليات التشجير، بهدف تحسين البيئة المحيطة وتعزيز جاذبية المنطقة.
شهدت مدينة عبري الصناعية، التابعة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية «مدائن»، خلال عام 2025م نجاحًا في توطين مشروعين صناعيين بإجمالي حجم استثمار بلغ مليوني ريال عُماني، وعلى مساحة إجمالية تصل إلى 60 ألف متر مربع.
كما أشار إلى أن العمل جارٍ على استكمال مشروع محطة الخدمات المتكاملة، التي ستضم محطة تعبئة وقود، واستراحة، ومحطة متخصصة لخدمة الشاحنات والسيارات. وستوفر هذه المحطة الخدمات اللازمة للشركات العاملة في المدينة، وللعاملين فيها، وللأحياء السكنية المجاورة، فضلًا عن مرتادي الطريق المحاذي للمدينة الصناعية.
وتواصل مدينة عبري الصناعية جهودها الرامية إلى توفير بيئة استثمارية ملائمة، من خلال توفير جميع الخدمات الأساسية مثل الطرق والإنارة، بالإضافة إلى خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي. وتسعى المدينة إلى إقامة مجموعة متنوعة من الأنشطة الصناعية والتجارية والخدمية، مع التركيز على الصناعات الخفيفة والمتوسطة في قطاعات متعددة.
واستفادت المدينة من موقعها الاستراتيجي المتميز، الذي يتوسط طرق التجارة النشطة بين الشرق والغرب، كما تتمتع بقربها من المنافذ البرية التي تربط سلطنة عُمان مع كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعزز من فرصها في جذب الاستثمارات وتعزيز التبادل التجاري.
Based on reporting by Al Watan.

