طاقة متجددة تستفيد من الموارد وتعزز القيمة المحلية المضافة
أعلنت أوكيو للطاقة البديلة عن تحقيق تقدم كبير في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، التي من المخطط أن تبدأ تشغيلها بحلول نهاية عام 2026.

أعلنت أوكيو للطاقة البديلة تحقيق تقدم كبير في تنفيذ مشروعاتها للطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، حيث من المقرر أن تدخل جميعها حيز التشغيل بنهاية عام 2026. تأتي هذه المشروعات في إطار مساعي السلطنة لتعزيز الاعتماد على الموارد الطبيعية المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يتوافق مع أهداف رؤية عُمان 2040 الرامية إلى تحقيق الحياد الصفري الكربوني.
ومن بين هذه المشروعات، يُذكر مشروعا
رياح1
و
رياح2
اللذان ينفذان في حقلي
أعلنت أوكيو للطاقة البديلة تحقيق تقدم كبير في تنفيذ مشروعاتها للطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، حيث من المقرر أن تدخل جميعها حيز التشغيل بنهاية عام 2026.
أمين
و
غرب نِمر
التابعين لشركة تنمية نفط عُمان في جنوب البلاد. إضافة إلى ذلك، ستسهم محطة شمال عُمان للطاقة الشمسية في منطقة سيح نهيدة في تعزيز إمدادات الطاقة النظيفة.
ومن المتوقع أن تسفر هذه المشروعات عن إضافة أكثر من 330 ميجاواط من الطاقة النظيفة إلى شبكة الكهرباء التابعة لشركة تنمية نفط عُمان. ويهدف ذلك إلى خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن توليد الكهرباء بالطرق التقليدية، فضلاً عن تعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية المتاحة، لا سيما في المناطق ذات الإمكانات العالية من الطاقة الشمسية والرياح.
وتُعَدّ هذه المشروعات جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى بناء منظومة اقتصادية محلية متكاملة مع قطاع الطاقة المتجددة. ويُشدد على تعزيز المحتوى المحلي كأحد الركائز الأساسية لهذه الاستراتيجية، حيث يتم توجيه نحو 30% من إجمالي الإنفاق الرأسمالي إلى السوق المحلي.
ويُتوقع أن يدعم هذا التوجه نمو المؤسسات الوطنية، ويساهم في نقل المعرفة وبناء القدرات التقنية داخل السلطنة. كما سينعكس إيجاباً على خلق فرص عمل جديدة وتطوير سلاسل التوريد المحلية المرتبطة بالصناعات الخضراء، مما يعزز من القيمة المضافة المحلية في قطاع الطاقة المتجددة.
وتأتي هذه الخطوات في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق أهداف الاستدامة البيئية والاقتصادية، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040. ويُنظر إلى هذه المشروعات على أنها محورية في التحول نحو اقتصاد أخضر، يعزز من استقلالية السلطنة في مجال الطاقة ويقلل من الاعتماد على المصادر التقليدية.
Based on reporting by Al Watan.

