سلطنة عمان تجدد إدانتها لكافة الاعتداءات على إيران والدول الخليجية والعربية
أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها للاعتداءات والهجمات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأراضي دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية. سلطنة عُمان تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس ووقف الأعمال العدائية، مع الالتزام بمبادئ القانون الدولي وتجنب استهداف…

أدان وفد سلطنة عمان، في بيان رسمي، جميع الاعتداءات والهجمات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فضلاً عن أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى. وجاء الإدانة ضمن تصريح أدلى به سعادة السفير إدريس بن عبد الرحمن الخنجري، المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، وذلك خلال مشاركته في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف. وشدد البيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية فوراً، مع الالتزام بمبادئ القانون الدولي، وتجنب استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية.
ودعت سلطنة عمان، في بيانها، إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب، مؤكدة أن العودة إلى طاولة المفاوضات واعتماد الحلول الدبلوماسية هما السبيل الأنجع لمعالجة جذور الأزمات في المنطقة. وألقى السفير الخنجري البيان خلال الحوار التفاعلي المشترك حول تقريري المقررة الخاصة وبعثة تقصي الحقائق بشأن إيران، الذي عقد على هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان. وأكدت السلطنة أن هذه الجهود ستسهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان على جميع المستويات، سواء داخل إيران أو في الدول العربية والخليجية.
وأوضح السفير إدريس بن عبد الرحمن الخنجري أن المنطقة تشهد تطورات مقلقة نتيجة تصاعد الأعمال العسكرية وتبادل الهجمات بين الأطراف المختلفة. وقال إن هذه التطورات تنذر بتداعيات خطيرة تمس سيادة الدول، وأمنها، واستقرار شعوبها، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على أوضاع حقوق الإنسان وحماية المدنيين.
أدان وفد سلطنة عمان، في بيان رسمي، جميع الاعتداءات والهجمات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فضلاً عن أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى.
وأكد البيان أن سلطنة عمان تدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي، وتجنب استهداف المنشآت الحيوية والبنى الأساسية، بما في ذلك تلك التي تخدم المدنيين. وشدد على ضرورة حماية حقوق الإنسان في جميع الظروف، ودعم الجهود الدبلوماسية كوسيلة وحيدة فعالة لوقف التصعيد وتحقيق الاستقرار.
وأشار السفير الخنجري إلى أن تصاعد الأعمال العسكرية في المنطقة يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار الدول، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي. ودعا إلى تعزيز الحوار الدبلوماسي كبديل عن التصعيد العسكري، مؤكداً أن الحلول السلمية هي السبيل الوحيد لحماية حقوق الإنسان وضمان استقرار المنطقة.
وجاء بيان سلطنة عمان في إطار اجتماع الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، حيث تناولت المناقشات قضايا حقوق الإنسان في إيران والدول المجاورة. وشدد الوفد العماني على أن تكثيف الجهود الدبلوماسية من شأنه أن يهيئ الظروف الملائمة لحماية حقوق الإنسان وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
Based on reporting by Al Watan.

