شركات التكرير الصينية الحكومية تدرس شراء النفط الإيراني بعد تخفيف العقوبات الأميركية
أفادت مصادر مطلعة بأن شركات التكرير المملوكة للدولة في الصين تدرس شراء النفط الخام الإيراني. يأتي ذلك بعد سماح واشنطن ببيع بعض النفط الإيراني المحمل بالفعل على ناقلات في المياه الدولية، بهدف الحد من ارتفاع الأسعار.

أفادت مصادر مطلعة، نقلاً عن وكالة بلومبرج للأنباء، بأن شركات التكرير المملوكة للدولة في الصين بدأت دراسة جدية لشراء النفط الخام الإيراني، وذلك بعد أن سمحت إدارة واشنطن ببيع كميات محدودة من النفط الإيراني المحمل على ناقلات في المياه الدولية، في إطار جهودها لخفض الأسعار المتزايدة بسبب الحرب الدائرة ضد طهران.
وأوضحت المصادر أن ممثلين عن شركة النفط الوطنية الإيرانية، إلى جانب تجار يعملون كوسطاء، قد تواصلوا مع شركات التكرير الحكومية الصينية، بالإضافة إلى شركات تكرير آسيوية أخرى، لاستطلاع آرائهم بخصوص شراء النفط الإيراني.
وكان крупней مستوردين النفط الآسيويين، مثل كوريا الجنوبية واليابان، يعتمدون في السابق على إيران كمورد رئيسي للنفط الخام، إلا أن هذه العلاقات التجارية تراجعت بشدة بعد أن قامت الولايات المتحدة بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران خلال فترة رئاسة دونالد ترامب.
وتشير التقديرات إلى أن الصين تعد حالياً أكبر مشترٍ للنفط الخام الإيراني، مما يوفر لإيران شريان حياة مالياً حيوياً، خاصة في ظل العقوبات الدولية التي تحد من صادراتها النفطية.
وأوضحت المصادر أن ممثلين عن شركة النفط الوطنية الإيرانية، إلى جانب تجار يعملون كوسطاء، قد تواصلوا مع شركات التكرير الحكومية الصينية، بالإضافة إلى شركات تكرير آسيوية أخرى، لاستطلاع آرائهم بخصوص شراء النفط الإيراني.
ومع ذلك، فإن معظم الشركات الصينية التي تشتري النفط الإيراني حالياً هي شركات تكرير خاصة ذات حجم صغير نسبياً، ولا تتمتع بنفس القدر من التعرض للأسواق الدولية مقارنة بالشركات الحكومية.
وأشار مصدر مطلع إلى أن هذه الخطوات تأتي في ظل سعي واشنطن إلى تخفيف بعض القيود على صادرات النفط الإيراني، بهدف تهدئة الأسعار العالمية، بعد أن أدى الصراع في المنطقة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.
ولم يصدر أي تعليق رسمي فوري من قبل السلطات الإيرانية أو الصينية بشأن هذه الأنباء، بينما تستمر المفاوضات بين الأطراف المعنية لبحث تفاصيل هذه الصفقات المحتملة.
Based on reporting by Al Watan.

