افتتاح جامع الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني بولاية طاقة
تحت رعاية صاحب السمو السيّد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، تم افتتاح جامع الشيخ مستهيل بن أحمد بن علي المعشني في ولاية طاقة، بحضور عدد من المسؤولين والمشايخ وأهالي الولاية.

تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، تم اليوم الجمعة 26 سبتمبر 2025 افتتاح جامع الشيخ مستهيل بن أحمد بن علي المعشني بولاية طاقة، بحضور كل من أصحاب المعالي والسعادة والمسؤولين والمشايخ والرشداء وأهالي الولاية. وقد أدار حفل الافتتاح فضيلة الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان بن عبدالرحمن الخروصي، مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان، الذي ألقى خطبة emphasized فيها الدور الحيوي للمساجد في حياة المسلمين، معتبرًا إياها مراكز للعبادة والتربية والتوجيه، ومبينًا أثرها في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز روح الأخوة والاجتماع وغرس مبادئ الهداية والفضيلة في نفوس الناشئة.
ويُعد الجامع، الذي تبلغ مساحته 9123 مترًا مربعًا، صرحًا معماريًّا متميزًا يجمع بين الطراز الفارسي والمملوكي وفنون العمارة الإسلامية الحديثة، مع الحفاظ على الهوية العُمانية في التصميم والبناء. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للجامع 4600 مصلٍّ، موزعة على قاعة الصلاة الرئيسية التي تتسع لـ2888 مصلٍّ، ومصلى مخصص للنساء يتسع لـ275 مصلية، بالإضافة إلى الصحن والساحات الخارجية التي تستوعب نحو 1712 مصلٍّ.
كما ضم الجامع مكتبة علمية متكاملة تحتوي على ما يقارب 8 آلاف وعاء معلوماتي، مصنفة وفق تصنيف ديوي العشري، وتعتمد نظام آفاق المعرفة المستخدم في معظم المكتبات العُمانية. وتغطي محتويات المكتبة مختلف فروع المعرفة، مع التركيز على العلوم الدينية والفقهية والتاريخية، مما يجعلها موردًا مهمًّا للمهتمين بالبحث العلمي والديني.
ويُعد الجامع، الذي تبلغ مساحته 9123 مترًا مربعًا، صرحًا معماريًّا متميزًا يجمع بين الطراز الفارسي والمملوكي وفنون العمارة الإسلامية الحديثة، مع الحفاظ على الهوية العُمانية في التصميم والبناء.
ويُنظر إلى جامع الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني على أنه صرح ديني وثقافي متكامل، يعزز الحضور المعماري الإسلامي في ولاية طاقة، ويُسهم في تلبية الاحتياجات الدينية والثقافية للمجتمع المحلي. فمن خلال إقامة الصلوات الخمس، وتنظيم حلقات العلم والذكر، والمحاضرات الدينية، وبرامج تلاوة القرآن الكريم وتدبره، سيؤدي الجامع دورًا رياديًّا في تعزيز الجوانب الدينية والاجتماعية والثقافية لأهالي الولاية.
ويأتي افتتاح الجامع في إطار الجهود المتواصلة لتطوير المرافق الدينية والاجتماعية في مختلف ولايات السلطنة، بما يعكس الاهتمام المتزايد بتوفير بيئة مناسبة لممارسة الشعائر الدينية وتعزيز القيم الإسلامية، فضلًا عن دوره في تعزيز الهوية العُمانية من خلال العمارة الإسلامية المميزة.
Based on reporting by Al Watan.

