مقهى المسرح يحط رحاله في صلالة والبريمي والرستاق
واصلت الجمعية العُمانية للمسرح مبادرتها الثقافية (مقهى المسرح) بهدف نشر الحوارات المسرحية في المحافظات بالتعاون مع الفرق الأهلية والمؤسسات الأكاديمية. خلال شهر سبتمبر، تم تنظيم ثلاث جلسات في ولايات صلالة والبريمي والرستاق، حيث تناولت الجلسات مواضيع…

واصلت الجمعية العُمانية للمسرح تنفيذ مبادرتها الثقافية "مقهى المسرح"، التي تهدف إلى نشر الحوارات المسرحية في المحافظات، وذلك بالتعاون مع الفرق الأهلية والمؤسسات الأكاديمية. وخلال شهر سبتمبر من العام الحالي، تم تنظيم ثلاث جلسات في ولايات صلالة والبريمي والرستاق، حملت كل منها طابعًا خاصًا وتنوعًا في المواضيع المطروحة للنقاش.
في صلالة، استضافت الجلسة الأولى ضمن أسبوع الرؤية الثقافي عنوان "المسرح العربي من البداية إلى الإنجاز.. طرابلس والمنامة وظفار نموذجًا"، وأدارها الدكتور أحمد آل عثمان. وشارك في النقاش الناقد البحريني الدكتور يوسف الحمدان، الذي استعرض مسيرة المسرح البحريني منذ نشأته وحتى تجاربه الحديثة، فيما قدم المهندس الليبي عبدالله فرج الصابر تحليلًا لتجربة المسرح الليبي ودوره في مواجهة التحديات. أما الفنان العُماني محمد المردوف، فقد استعرض بدايات المسرح في محافظة ظفار وتطوراته عبر المراحل المختلفة.
وفي جامعة البريمي، أقيمت الجلسة الثانية بتنظيم مشترك بين الجمعية وفرقة الشرق المسرحية، حيث ضمّ النقاش كلًا من الشاعرة والممثلة نورة البادي، والتربوي جوهر المربوعي، والممثلين خالد السكيتي وخالد المعني. وأدار الحوار الفنان هيثم العلوي، الذي ركز على مسيرة المشاركين مع خشبة المسرح ودورها في ترسيخ الذاكرة الثقافية وصناعة وعي المجتمع. كما تضمنت الفعالية حلقة عمل بعنوان "سيكولوجية الشخصية المسرحية" قدمها المخرج عمير أنور البلوشي، إلى جانب عرض مسرحي قصير قدمته فرقة مسرح الشرق.
واصلت الجمعية العُمانية للمسرح تنفيذ مبادرتها الثقافية "مقهى المسرح"، التي تهدف إلى نشر الحوارات المسرحية في المحافظات، وذلك بالتعاون مع الفرق الأهلية والمؤسسات الأكاديمية.
وفي الرستاق، استضافت "السوق كافيه" الجلسة الثالثة تحت عنوان "المسرح العُماني بين ثلاثية الاحتراف.. الجمهور.. المدارس"، بمشاركة الدكتور محمد الحبسي والفنان طالب البلوشي، وأدارتها الإعلامية خديجة العبرية. ناقش المشاركون تنوع المدارس المسرحية في سلطنة عمان، والفجوات بين الأجيال، إضافة إلى التحديات المتعلقة بالمسرح الجماهيري وشباك التذاكر، ودور ثقافة الجمهور في إنجاح التجربة المسرحية. واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن الوصول إلى مسرح احترافي يتطلب تضافر الجهود بين المبدع والمتلقي وضمان تواصل مستمر بينهما.
Based on reporting by Al Watan.

